به خلاص از اعتلال ، و غنا از استدلال . و در « نهايات » استغراق در احديّت ، « 1 » به انتفاى رسم در ازليّت .
باب الانفصال
قال اللّه تعالى :
وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ *
« 2 »
يعنى مىترساند مر شما را خداى تعالى از عتاب و عقاب كه نظر به غير من مكنيد ، و وجود سواى مرا معتبر مدانيد « 3 » .
ليس فى المقامات شيء فيه من التّفاوت ما فى الانفصال .
نيست هيچ مقامى از مقامات را در درجات وى چندان تفاوت كه در مقام انفصال « 4 » .
گوئيا درجات اين مقام « 5 » امور متباينهء غير متناسبهاند .
و وجوهه ثلاثة :
يعنى انفصال را سه وجه « 6 » است :
أحدها : انفصال هو شرط الاتّصال ،
وجه اول ، انفصالى است كه شرط اتّصال است .
و هو الانفصال عن الكونين بانفصال « 7 » نظرك إليهما ، « 8 »
و آن انفصال است از دنيا و آخرت ، به منفصل گردانيدن نظر خود كه متوجه ايشان دارى از ايشان ؛ يعنى از هر دو قطع نظر كنى .
و انفصال توقّفك عليهما ، « 9 »
و انفصال از توقّف تو بر ايشان . يعنى به دنيا و آخرت باز نمانى ، و بر ايشان توقف نكنى .
و انفصال مبالاتك بهما .
و جدا كردن و منفصل گردانيدن مبالاتى را كه به ايشان متصل مىداشتى « 10 » . و
هامش
( 1 ) . ع : - احديّت .
( 2 ) . آل عمران / 28 .
( 3 ) . ج : دانيد .
( 4 ) . ع : اتصال .
( 5 ) . ج : - مقام .
( 6 ) . ع : درجه .
( 7 ) . ج : انفصال .
( 8 ) . ع : اليها .
( 9 ) . ع : عليها .
( 10 ) . ج : داشتى .