صفاى نفس است كه تصحيح زهد و ورع كند . و در « معاملات » صفاى عقيده است كه تحقيق اخلاص و تصحيح توكّل و تسليم كند . و در « اخلاق » صفاى باطن است كه تزكيت نفس و تقويت صدق كند . و در « اصول » صفاى طلب است كه تصحيح قصد و عزم كند . و در « اوديه » صفاى عقل است كه حكمت و فراست بهره دهد . و در « احوال » صفاى حال است كه مشاهدهء شواهد تحقيق كند . و در « ولايات » برائت « 1 » از كدر ، و سقوط تلوين است . و در « حقايق » صفاى اتصال است ، كه معنى ما للعبد فيما « 2 » للحق است . و در « نهايات » صفاى جمع است به شهود حق بلا خلق .
باب السرور
قال اللّه تعالى :
قُلْ
« 3 »
بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا
« 4 »
يعنى بگو با قوم خويش و بيان كن « 5 » فضل خداوند تعالى و تقدّس و سعت رحمت وى ؛ پس بدان فضل و رحمت وى « 6 » گو شادمان و مسرور باشند . « 7 »
السّرور « 8 » اسم لاستبشار جامع ، و هو أصفى من الفرح ، لأنّ الأفراح ربّما شابهها « 9 » الأحزان ، و لذلك نزل فى القرآن باسمه فى أفراح الدنيا فى مواضع ، و ورد « 10 » اسم السّرور فى الموضعين في القرآن فى حال الآخرة .
سرور نام استبشار جامع است ؛ يعنى با بشارت بودن ظاهر و باطن كه شايبهء حزن و اندوه در وى نبود ؛ و سرور از فرح صافىتر است . و از اينجا است كه فرح در قرآن در فرح « 11 » دنيوى مستعمل است كه فرح دنيا بىشوب « 12 » و مزج حزن نمىباشد .
قال اللّه تعالى :
لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ
« 13 »
لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
« 14 » و قال :
إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ
« 15 » و قال :
هامش
( 1 ) . ع : - برائت .
( 2 ) . ع : - فيما .
( 3 ) . ج : - قل .
( 4 ) . يونس / 58 .
( 5 ) . ج : - كن .
( 6 ) . ج : - وى .
( 7 ) . ج : باشيد .
( 8 ) . ج : اسّرور .
( 9 ) . ع : شابه .
( 10 ) . ج : دون .
( 11 ) . ج : افراح .
( 12 ) . ع : و نبات شوب .
( 13 ) . ج : - لا تفرح إنّ اللّه .
( 14 ) . القصص / 76 .
( 15 ) . هود / 10 .