تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
صفاى نفس است كه تصحيح زهد و ورع كند . و در « معاملات » صفاى عقيده است كه تحقيق اخلاص و تصحيح توكّل و تسليم كند . و در « اخلاق » صفاى باطن است كه تزكيت نفس و تقويت صدق كند . و در « اصول » صفاى طلب است كه تصحيح قصد و عزم كند . و در « اوديه » صفاى عقل است كه حكمت و فراست بهره دهد . و در « احوال » صفاى حال است كه مشاهدهء شواهد تحقيق كند . و در « ولايات » برائت « 1 » از كدر ، و سقوط تلوين است . و در « حقايق » صفاى اتصال است ، كه معنى ما للعبد فيما « 2 » للحق است . و در « نهايات » صفاى جمع است به شهود حق بلا خلق .

باب السرور

قال اللّه تعالى :
قُلْ
« 3 »
بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا
« 4 » يعنى بگو با قوم خويش و بيان كن « 5 » فضل خداوند تعالى و تقدّس و سعت رحمت وى ؛ پس بدان فضل و رحمت وى « 6 » گو شادمان و مسرور باشند . « 7 » السّرور « 8 » اسم لاستبشار جامع ، و هو أصفى من الفرح ، لأنّ الأفراح ربّما شابهها « 9 » الأحزان ، و لذلك نزل فى القرآن باسمه فى أفراح الدنيا فى مواضع ، و ورد « 10 » اسم السّرور فى الموضعين في القرآن فى حال الآخرة . سرور نام استبشار جامع است ؛ يعنى با بشارت بودن ظاهر و باطن كه شايبهء حزن و اندوه در وى نبود ؛ و سرور از فرح صافىتر است . و از اينجا است كه فرح در قرآن در فرح « 11 » دنيوى مستعمل است كه فرح دنيا بىشوب « 12 » و مزج حزن نمىباشد . قال اللّه تعالى :
لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ
« 13 »
لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
« 14 » و قال :
إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ
« 15 » و قال :
هامش
( 1 ) . ع : - برائت . ( 2 ) . ع : - فيما . ( 3 ) . ج : - قل . ( 4 ) . يونس / 58 . ( 5 ) . ج : - كن . ( 6 ) . ج : - وى . ( 7 ) . ج : باشيد . ( 8 ) . ج : اسّرور . ( 9 ) . ع : شابه . ( 10 ) . ج : دون . ( 11 ) . ج : افراح . ( 12 ) . ع : و نبات شوب . ( 13 ) . ج : - لا تفرح إنّ اللّه . ( 14 ) . القصص / 76 . ( 15 ) . هود / 10 .
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 384 | شمس الدين محمد تبادكانى طوسى / سيد محمد طباطبائى بهبهانى ( منصور )