تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
و تصحّح همّة القاصد . و راست و درست گرداند همّت قاصد را صفاى علم ، به « 1 » توجّه به جناب حضرت احديّت . و « 2 » الدرجة الثانية : صفاء حال يشاهد به شواهد التّحقيق ، درجهء دويم ، صفاى حال است ؛ و حال عبارت از واردات و تجلّياتى « 3 » است كه بر دل سالك وارد مىشود ، و دل را به انوار معارف صفات « 4 » منوّر « 5 » مىگرداند ؛ و اين واردات شواهد تحقيقند . يعنى دلايل وصول به حقند ، كه به صفاى حال اين شواهد مشاهد مىگردد ؛ و صفاى حال معاينه آن است كه در درجهء اول به علم دانسته است . و يذاق به حلاوة المناجات ، و چشيده مىشود به صفاى حال حلاوت مناجات و مسامره ؛ از جهت آنكه اين شواهد و « 6 » دلايل سالك را به « 7 » تجلّيات اسمائى به حضرت واحديّت الهيّت و اصل مىگرداند ، و مكالمه « 8 » و « 9 » مناجات در مقام قرب و حضرت اسما و صفات دست مىدهد . قال اللّه تعالى :
وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا
« 10 » و ينسى به الكون . و به صفاى حال فراموش گردانيده مىشود كائنات ؛ يعنى به ياد خالق مخلوق فراموش مىشود .
وَ اذْكُرْ
« 11 »
رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ
« 12 » و « 13 » الدّرجة الثالثة : صفاء اتصال ، يدرج حظّ العبوديّة فى حقّ الرّبوبيّة ، درجهء سيم « 14 » ، صفاى « 15 » اتصال است و اتصال فناء ما للعبد است از افعال و صفات و
هامش
( 1 ) . ع : - به . ( 2 ) . ع : - و . ( 3 ) . ع : تجلّيّات . ( 4 ) . ع : - صفات . ( 5 ) . ع : صاف . ( 6 ) . ج : - و . ( 7 ) . ج : - به . ( 8 ) . ج : مكامله . ( 9 ) . ع : - و . ( 10 ) . مريم / 52 . ( 11 ) . ج : و ذكر . ( 12 ) . الكهف / 24 . ( 13 ) . ج : - و . ( 14 ) . ع : سيوم . ( 15 ) . ج : - صفاى .