آن نور « 1 » كه راه ايشان را « 2 » روشن گردانيد و از دار غرور « 3 » متوجه دار خلود « 4 » ساخت ، 396 همين جذبهء « 5 » وجد بود .
الوجد لهب يتأجّج « 6 » من شهود عارض مقلق .
وجد آتشى است نورانى « 7 » كه شعله مىزند و زبانه مىكشد از ظهور مكاشفهء دفعىّ الوجود « 8 » كه ناگاه فجأة پرتو مىاندازد و صاحب خود را در قلق و اضطراب مىآرد . « 9 »
و هو على ثلاث درجات :
و وجد بر سه درجه است :
الدرجة الاولى : وجد عارض ، يستفيق له شاهد السّمع ،
درجهء اول ، وجدى « 10 » عارض « 11 » متجدّد است كه متنبّه مىشود . و از وقر سكر غفلت به خفّت افاقت مىآيد شاهد سمع ، اگر وارد وى خطاب سمعى بود . و اين دليل صحّت حال وى بود .
أو شاهد البصر ،
يا شاهد بصر وقتى كه نزول وارد به صورت محسوس بصر بود .
أو شاهد الفكر ؛
يا شاهد فكر ، وقتى كه ابواب معانى غيبيّه بر وى مفتوح گردد و عقل به نور قدس منوّر شود ؛ و آن معانى را از ترتيب فكر دريابد ؛ مثل « 12 » كيفيت خلق اشيا ، و تدبير موجودات ، و معرفت اسما « 13 » و صفات ، و مرابطهء سفليّات به علويّات .
و اين قسم بالاتر از آن دو قسم است ؛ كه آن از عالم خيال مطلق است كه آن را عالم
هامش
( 1 ) . ع : - نور .
( 2 ) . ع : - را .
( 3 ) . ع : الغرور .
( 4 ) . ع : الخلود .
( 5 ) . ع : نور .
( 6 ) . ع : يتاحج . ج : بتاحج .
( 7 ) . ع : نورايى .
( 8 ) . ج : وفعى الوجد .
( 9 ) . ع : اندازد .
( 10 ) . ع : وجد .
( 11 ) . ج : - عارض .
( 12 ) . ع : مثلا .
( 13 ) . ع : اشيا .