القلب بشهوده ؛
درجهء دويم ، محبّتى است باعث بر ايثار و اختيار محبوب بر جميع اغيار در ساير صور و اطوار ، و شغل زبان « 1 » به ملازمت انواع اذكار به غلبهء ولوع 377 و اضطرار ؛ كه « من أحبّ شيئا أكثر ذكره » ، و تعلّق خاطر و تعشّق باطن و ظاهر به مشاهدهء انوار و مطالعهء اسرار .
و هي محبّة تظهر من مطالعة الصفات ، و النظر فى الآيات ، و الارتياض بالمقامات . « 2 »
و اين محبت ناشى است از مطالعهء جمال كمال صفات در مرآت « 3 » كائنات ، و تفكّر و تدبّر در آيات بيّنات كه دلالات واضحه و علامات ظاهرهاند بر عظمت و كمال و لطافت و جمال صانع « 4 » ذو الجلال ؛ و ارتياض به تحصيل و تكميل مقامات و تحسين و تنقيح اخلاق و صفات ، كه وسيلهء حصول محبت و وصول به رتبهء محبوبيّت است .
و الدّرجة الثّالثة : محبّة خاطفة تقطع العبارة ، و تدقّق الإشارة ، و لا تنتهي « 5 » بالنّعوت . « 6 »
درجهء سيم ، محبّتى است رباينده ، از نظارهء « 7 » جلوهء صفات حسنا و مطالعهء طلعت « 8 » آيات كبرى ، به معاينهء شهود ذات و « 9 » مشاهدهء محو « 10 » كلّ كائنات و فناى بقايا از خباياى 378 زوايا .
زبان عبارت از شرح حقايق آن لال است و بيان اشارت در نشر دقايق آن عاجز ، و پى « 11 » مجال به نعت و وصف ، به نهايت معرفت آن رسيدن محال است ؛ كه ادراك وجدانيّات « 12 » مخصوص اهل وجد « 13 » و حال است . « 14 »
و هذه المحبة هي قطب هذا « 15 » الشأن ؛ و ما دونها محابّ نادى عليها « 16 » الألسن ، « 17 » و ادّعتها الخليقة ، و أوجبتها العقول .
و اين محبّت « 18 » خاصة الخاصة ، قطب و مدار اين شأن رفيع الشأن است كه دايرهء نايرهء
هامش
( 1 ) . ج : زيان .
( 2 ) . ج : با المقامات .
( 3 ) . ج : مراءت .
( 4 ) . ع : صنايع .
( 5 ) . ج و ع : ينتهى .
( 6 ) . ج : با النعوت .
( 7 ) . ع : نظر .
( 8 ) . ع : - طلعت .
( 9 ) . ع : به .
( 10 ) . ج : - محو .
( 11 ) . ج : بى .
( 12 ) . ج : وحدانيات .
( 13 ) . ع : وجدان .
( 14 ) . ج : + كه .
( 15 ) . ع : هذه .
( 16 ) . ج : عليه .
( 17 ) . ج : الانس .
( 18 ) . ج : + خاصه .