محوّل احوال نمايد .
باب الإحسان
قال اللّه تعالى :
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
« 1 »
يعنى هيچ « 2 » جزايى « 3 » نيست احسان را مگر هم احسان .
ذكرنا فى صدر « 4 » الكتاب أنّ الإحسان اسم جامع نبويّ « 5 » لجميع أبواب الحقائق ؛ و هو « أن تعبد اللّه كأنّك تراه » .
ياد كرديم در اوّل كتاب كه احسان اسمى است « 6 » جامع يعنى فرارسنده و جمعكننده مر جميع ابواب و « 7 » حقايقى را كه اين كتاب بر وى مشتمل است ، و منشأ صدور اين اسم حضرت نبوت است صلّى اللّه عليه و سلّم . « 8 » و بناى « 9 » عبادت « 10 » و اعمال و احوال هركه بر وى مبنى نيست ، كار وى به اصول وصول موافق نيست . و معنى وى آن است كه خداى را چنان پرستى ، و عبادت از سر « 11 » حضور چنان كنى كه گويى وى را به مشاهدهء ظاهر مىبينى ؛ يعنى در تحسين و احسان عبادت و عمل خود هيچ « 12 » دقيقهاى 336 فرونگذارى ، و به اخلاص « 13 » و صدق و ادب چنان تزئين كنى كه اهل مشاهده كنند .
و هو على ثلاث « 14 » درجات :
و احسان بر سه درجه است :
الدرجة الأولى : الإحسان فى القصد :
بتهذيبه علما ،
درجهء اوّل ، احسان است در قصد و نيّت « 15 » به تهذيب و اصلاح « 16 » آن از روى علم تا به
هامش
( 1 ) . الرحمن / 60 .
( 2 ) . ج : - هيچ .
( 3 ) . ج : اجزاى .
( 4 ) . ع : صدور .
( 5 ) . ع : - نبوى .
( 6 ) . ج : + كه .
( 7 ) . ج : - و .
( 8 ) . ع : - صلى الله عليه و آله و سلّم .
( 9 ) . ج : - و بناى .
( 10 ) . ج : عبارت .
( 11 ) . ج : - سر .
( 12 ) . ع : - هيچ .
( 13 ) . ع : اخلاق .
( 14 ) . ع : - ثلاث .
( 15 ) . ع : + كه .
( 16 ) . ع : + موصوف بود .