و يصحّحها « 1 » تحقيقا .
و تصحيح احوال را به تحقيق رساند تا در مهالك عجب و غرور نيفتد . و « 2 » دايم نفس را متّهم دارد ، و « 3 » به نكتهها و دقيقهها آزمايش و امتحان كند . و هرچند صاف و بىغش نمايد بر وى « 4 » اعتماد « 5 » نكند . و مشايخ فرمودهاند - قدّس اللّه أرواحهم « 6 » - كه : اگر جملهء مرغان هوا سالكى را سلام كنند و به « 7 » ولايت وى « 8 » گواهى دهند ، اگر به فطانت درنيابد كه با وى مكر كردهاند ، گو به يقين بدان كه آن مكر است .
الدرجة الثالثة ، الإحسان فى الوقت ؛
درجهء سيم احسان در وقت است كه وقت را مضبوط دارد . و به ربط دوام « 9 » توجه مربوط بود ؛ از گذشته تمام بگذرد و « 10 » به فكر آينده نپردازد .
شعر « 11 »
ما مضى « 12 » فات « 13 » و المؤمّل غيب * فلك السّاعة الّتي أنت فيها 337
و هو أن لا تزايل المشاهدة أبدا ، « 14 »
و احسان در وقت آن است كه دايم وقت خود را بر مشاهده منحصر دارى و از آن مفارقت جائز ندارى ابدا ، وقت تو وقت بود و يكرنگ و يك صفت بود .
و لا تلحظ لهمّتك أمدا « 15 » ،
و تصوّر و ملاحظه نكنى توجّه « 16 » همّت خود را به جناب حقّ « 17 » غايتى و نهايتى ؛ اگرچه « 18 » غايت همّت وصول به ذات احديت است ، امّا تجلّيات ذات را ابدالآباد نهايتى « 19 » نيست ؛ و سير فى اللّه اشارت بدين است .
هامش
( 1 ) . ع : تصحيحها .
( 2 ) . ج : - و .
( 3 ) . ج : - و .
( 4 ) . ج : - به روى .
( 5 ) . ع : اعتقاد .
( 6 ) . ع : قدست اسرارهم .
( 7 ) . ج : بوايب .
( 8 ) . ج : - وى .
( 9 ) . ج : تمام .
( 10 ) . ع : - و .
( 11 ) . ج : - شعر .
( 12 ) . ج : - مضى .
( 13 ) . ج : فاتت .
( 14 ) . ع : - ابدا .
( 15 ) . ع : - أمدا .
( 16 ) . ع : - توجّه .
( 17 ) . ج : - حقّ
( 18 ) . ج : - چه .
( 19 ) . ج : نهايت .