و تعويق الملاذّ ،
و از التذاذ « 1 » و تتبع مشاهىّ و ملاذّ 327 ، مانعى و دافعى در ميان اندازد كه از آن محروم گردد .
و سدّ مسالك المعاطب عليه إكراها .
و طرق « 2 » معاصى را كه مسالك مهالك است بر وى مسدود گرداند « 3 » به اكراه و اجبار ؛ تا از جفا « 4 » و عصيان مصون « 5 » و محفوظ ماند ؛ چنانچه در قصهء يوسف عليه السّلام مىفرمايد كه :
وَ هَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ
« 6 » .
الدرجة الثانية : أن يضع عن العبد عوار النقص ، و يعافيه « 7 » من سمة اللائمة ، و يملّكه عواقب الهفوات ؛ « 8 »
درجهء دوم « 9 » ، از مقام مراد آن است كه اگر ناگاه در زلّتى « 10 » واقع شود ، عيب « 11 » و شين آن نقص را از « 12 » وى فرونهد و درگذارد و « 13 » وى را از نشان « 14 » ملامت و عتاب يعنى از سبب استحقاق آن عافيت دهد . و تمليك وى كند عاقبت هفوات 328 را ؛ يعنى آنچه به سبب « 15 » هفوات به فوات « 16 » انجاميده بود عاقبت « 17 » باز به تدارك به دست آيد و سبب ترقى وى بود ؛ مثلا اگر در نفس شايبهء رعونتى يا خطرهء عجبى درآيد ، وى را به مخالفتى ابتلا كنند « 18 » تا به آن مرفوع « 19 » گردد ، و « 20 » به نور توبه رفع آن كدورت نمايند ؛ و آن مخالفت را به مقتضاى
يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ
« 21 » به حسنات « 22 » موافقت « 23 » برانند تمليك عاقبت « 24 » هفوات اين باشد .
هامش
( 1 ) . ج : التذاز .
( 2 ) . ج : طريق .
( 3 ) . ع : - گرداند .
( 4 ) . ج : حفا .
( 5 ) . ع : محفوظ و مصون .
( 6 ) . يوسف / 24 .
( 7 ) . ج : يغافيه .
( 8 ) . ج : الهقوات .
( 9 ) . ج : دويم .
( 10 ) . ع : ذلّتى .
( 11 ) . ع : - عيب .
( 12 ) . ج : ارزو .
( 13 ) . ع : - و .
( 14 ) . ج : ازيشان .
( 15 ) . ع : - به سبب .
( 16 ) . ج : - به فوات .
( 17 ) . ج : - عاقبت .
( 18 ) . ع : تا آن . ج : به آن ( قياسا ) .
( 19 ) . ع : مدفوع .
( 20 ) . ج : - و .
( 21 ) . الفرقان / 70 .
( 22 ) . ع : به حساب .
( 23 ) . ج : موفقت .
( 24 ) . ج : عافيت .