باب مقام المراد
قال اللّه تعالى :
وَ ما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
« 1 »
يعنى نبودى تو اى محمّد « 2 » اميدوار به القا و انزال كتاب به سوى تو ، مگر از جهت رحمت « 3 » پروردگار تو .
وجه استشهاد به آيت « 4 » آنكه چون حضرت رسالت صلّى اللّه عليه و سلّم « 5 » محبوب و مراد حق بود « 6 » در حرز عصمت و هدايت « 7 » حمايت پرورش يافت ، و به « 8 » محض موهبت و عنايت بىسابقه و شايبهء كدّى 324 به القاى « 9 » كتاب مكرّم و به اهداى « 10 » خطاب ، مشرّف گشت .
أكثر المتكلّمين فى هذا العلم جعلوا المراد و المريد اثنين ؛ و جعلوا مقام المراد فوق « 11 » مقام المريد ؛ و إنّما أشاروا باسم المراد إلى الضّنائن ، الذين ورد « 12 » فيهم الخبر .
بيشتر كسانى كه در اين « 13 » طريق سخن گفتهاند و در علوم اين طايفه بر بصيرتى بودهاند ، « 14 » مراد را غير مريد داشتهاند و مرتبهء مراد از مرتبهء مريد بالاتر نهادهاند . و تعريف مريد در باب ارادت معلوم و مذكور شده است ؛ و تعريف مراد در سه درجهء اين باب مقرّر خواهد گشت . وصول مراد به محض اجتبا است و وصول « 15 » مريد مشروط به سلوك طريق توبه و انابت است ؛ كه « 16 »
اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ
. « 17 »
مراد « 18 » را كشف و جذب ، بر كسب و سلوك مقدم است ، و مريد را سعى و كوشش سابق . و اشارت قوم به اسم مراد ، به طايفهاى است كه حق تعالى صحبت ايشان را از خلق دريغ مىدارد ، و نمىگذارد كه اوقات ايشان به مصاحبت خلق ضايع گردد ؛ مگر در « 19 » وقتى كه در غايت كمال در مقام تلبيس ايشان را به دعوت خلق مبعوث گرداند ؛ « 20 » و اين
هامش
( 1 ) . القصص / 86 .
( 2 ) . ع : - اى محمد .
( 3 ) . ج : رحمت جهت .
( 4 ) . ج : آيه .
( 5 ) . ع : ص .
( 6 ) . ج : + و .
( 7 ) . ج : - هدايت .
( 8 ) . ع : - به .
( 9 ) . ع : القاء .
( 10 ) . ج : بانداى .
( 11 ) . ج : - فوق مقام المريد .
( 12 ) . ع : + و .
( 13 ) . ع : - اين .
( 14 ) . ج : + و .
( 15 ) . ج : فصول .
( 16 ) . ع : + و .
( 17 ) . الدخان / 13 .
( 18 ) . ع : و مراد .
( 19 ) . ع : - در .
( 20 ) . ع : گردد .