كما فعل بسليمان « 1 » في قتل الخيل ، حمله على الريح « 2 » الرخاء و العاصف ؛ و أغناه عن الخيل . و فعل بموسى « 3 » حين ألقى الألواح و أخذ برأس أخيه ، لم يعتب عليه كما عتب على آدم و نوح و داود و يونس .
چنانچه حضرت سليمان 329 « 4 » را - صلوات اللّه عليه - در ملامست 330 « 5 » خيول و استحسان اسبان و نظارهء ايشان ، نمازى از وقت برفت ، خيال خيول را به افنا و إهلاك از خاطر محو كرد و به قطع تعلّق تدارك نمود ؛ حق تعالى عوار نقص آن « 6 » از وى برداشت و سمت لايمه 331 را به وى نگذاشت ، و باد نرم و باد تند را مركب رام « 7 » وى گردانيد كه
غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ .
« 8 »
و حضرت « 9 » موسى كليم « 10 » - صلوات الله عليه - « 11 » چون از ميقات مراجعت نموده ، « 12 » قوم را گوسالهپرست يافت ، از شدّت غيرت الواح تورات « 13 » را بينداخت و از رعايت « 14 » ادب « 15 » ذاهل « 16 » گشت ؛ و موى « 17 » سر و روى هارون را عليه السّلام « 18 » به « 19 » ايذا بكشيد ؛ حق تعالى وى را از سمت لايمه و صفت عاتبه مصون داشت و عتاب نفرمود ، چنان كه آدم را در تناول شجره عتاب آمد ، و نوح را « 20 » در حمايت ولد كافر ، و داود را در قصهء امراهء اوريا ، و يونس را در وقت فرار از قوم عتاب رسيد - صلوات اللّه عليهم اجمعين - « 21 » و تفصيل اين قصص « 22 » از تفاسير تحقيق « 23 » توان نمود .
الدرجة الثالثة : اجتباء الحق عبده ، و استخلاصه إيّاه بخالصته ؛ كما ابتدأ موسى عليه السّلام « 24 » و قد خرج يقتبس نارا ، فاصطنعه « 25 » لنفسه ، و أبقى منه رسما معارا . « 26 »
هامش
( 1 ) . ج : - بسليمان . ع : سليمان .
( 2 ) . ج : الويح .
( 3 ) . ع : لموسى .
( 4 ) . ع : ع را .
( 5 ) . ج : ملامسه .
( 6 ) . ع : - آن .
( 7 ) . ج : راى .
( 8 ) . سبأ / 12 .
( 9 ) . ع : - حضرت .
( 10 ) . ع : + را .
( 11 ) . ع : ص .
( 12 ) . ع : نمود .
( 13 ) . ج : تورايت .
( 14 ) . ج : غايت .
( 15 ) . ج : + آن .
( 16 ) . ج : داهل .
( 17 ) . ج موسى .
( 18 ) . ع : - عليه السلام .
( 19 ) . ج : + به جهت .
( 20 ) . ع : - را .
( 21 ) . ع : - صلوات اللّه عليهم اجمعين .
( 22 ) . ع : - قصص .
( 23 ) . ج : تحقق .
( 24 ) . ع : ع .
( 25 ) . ع : فاصطنعة .
( 26 ) . ج : معادا .