حق اليقين از رسم .
باب الأنس
قال اللّه تعالى :
وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ
« 1 »
يعنى چون بندگان خاص من تو را از « 2 » من بپرسند « 3 » و نيازمندان مشتاق من از تو سؤال كنند و مرا جويند ، ايشان را دلدارى كن و جواب گوى كه من با ايشان نزديكم و « 4 » لطف و عنايت من همراه دل آرزومند ايشان است .
وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
« 5 » نشان شأن من است و
هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
« 6 » بيان عيان من است .
اگر مرا بخوانند « 7 » اجابت كنم .
أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ
« 8 »
إِذا دَعانِ .
« 9 » و « 10 » اگر از من هدايت خواهند ، « 11 » رواحل « 12 » الطاف خود را به استقبال بال ايشان فرستم ؛ « 13 » كه : « فاستهدوني أهدكم » .
و اگر اعتذار جنايات خود نمايند قوافل عفو و غفران خود را مشايعهء سرگشتگان ايشان فرمايم ؛ كه « فاستغفروني أغفر لكم » .
و استشهاد به آيت كريمه از جهت ملازمت است ميان قرب و انس ؛ چنان كه فرمايد :
الأنس عبارة عن روح القرب . « 14 »
يعنى انس عبارت از هبوب « 15 » نسايم رياحين قرب محبوب است بر مسام مشام خالى از زكام كام « 16 » و هواى نفس بدلگام .
و هو على ثلاث « 17 » درجات :
هامش
( 1 ) . البقرة / 186 .
( 2 ) . ج : - تو را از .
( 3 ) . ع : پرسند .
( 4 ) . ج : - و .
( 5 ) . ق / 16 .
( 6 ) . الحديد / 4 .
( 7 ) . ج : جويند . ع : بخوانيد .
( 8 ) . ج : الدّاعي .
( 9 ) . البقره / 186 .
( 10 ) . ع : - و .
( 11 ) . ع : طلبند .
( 12 ) . ع : + هدايت به ايشان فرستند .
( 13 ) . ع : - رواحل الطاف خود را به استقبال بال ايشان فرستم .
( 14 ) . ع : قلوب .
( 15 ) . ج : هبوت .
( 16 ) . ع : - كام .
( 17 ) . ج : ثلاثة .