درجهء « 1 » دوم « 2 » ، انس است به نور كشف . يعنى انس « 3 » است به حق به سبب ظهور وى به نور كشف « 4 » يا « 5 » وجود « 6 » انس است به نور حقّ كه از مكاشفه متجلّى گشته است .
و هو أنس شاخص عن الأنس « 7 » الأوّل ،
و اين انس برتر و عالىتر از انس درجهء اوّل است ؛ از جهت آنكه آن « 8 » انس به « 9 » شواهد است به سبب دلالت آن بر معانى ؛ يا به معانى به سبب دلالت شواهد بر آن . و بههرحال درجهء اوّل دلالت بر غيبت و خفا دارد ، و « 10 » درجهء دويم دلالت بر حضور و « 11 » شهود .
و تشوبه صولة الهيمان ،
و اين درجه آميخته است به صولت و غلبهء هيمان ؛ چه نور تجلّى جمالى ، نور عقل « 12 » را نيست و نابود مىسازد و عقل را در حيرت « 13 » و هيمان مىاندازد .
و يضربه « 14 » موج و الفناء .
و موج تجلّيات جزئيه پيش از استحكام احكام بر وجود سالك مىزند .
و هذا الذي غلب قوما على عقولهم ، و سلب قوما طاقة الاصطبار ، و حلّ عنهم قيود العلم .
و اين مرتبهاى است كه بعضى را مغلوب مىگرداند تا در بعضى امور ظاهر و احكام مساهله و مسامحه كنند ، و بعضى را بكلّى مسلوب 315 مىسازد تا بىصبر و قرار پاى از پايبند قيود شرعى بيرون « 15 » مىكشند و سر در وداى جنون مىزنند ؛ مگر كسى كه به تأييد حمايت عنايت محظوظ و « 16 » در پناه تمكّن محفوظ بود .
و فى هذا « 17 » « 18 » ورد الخبر بهذا الدّعاء : « أسألك شوقا إلى لقائك من غير ضرّاء مضرّة ، و لا فتنة
هامش
( 1 ) . ج : + و .
( 2 ) . ج : سيم .
( 3 ) . ج : آنست .
( 4 ) . ع : + يعنى .
( 5 ) . ج : با .
( 6 ) . ع : خود .
( 7 ) . ع : انس .
( 8 ) . ع : - آن .
( 9 ) . ج : - به .
( 10 ) . ع : - و .
( 11 ) . ج : - و .
( 12 ) . ع : عقلى .
( 13 ) . ع : هيبت .
( 14 ) . ج و ع : تضربه .
( 15 ) . ج : - بيرون .
( 16 ) . ج : - و .
( 17 ) . ج : هذ .
( 18 ) . ع : + الذى .