وَ اللَّهُ يَقْبِضُ وَ يَبْصُطُ
« 1 » .
و الدّرجة الثّالثة : ذهول مع صحّة « 2 » الاستقامة ، و ملازمة الرّعاية على تهذيب الأدب .
درجهء سيم ، ذهول و غيبت است از ما سواى مشهود ، از جهت غلبهء سكر حال ؛ با « 3 » صحّت « 4 » استقامت بر اداى وظايف عبادات و آداب اوقات ، و با ملازمت رعايت حقوق ارباب حقوق از خالق و مخلوق ، با مزيد تهذيب ادب به مقتضاى علم در ساير احوال ، هم با حق « 5 » هم با خلق .
فصل
صورت ارادت در « بدايات » ترك « 6 » عادات است و لزوم عبادات . و در « ابواب » رغبت در حق و قطيعت از خلق . و در « معاملات » اقبال كلّى به « 7 » حق و اعراض كلّى از خلق . و در « اصول » اجابت دواعى حقيقت ، طوعا . و در « اوديه » علوّ همت و توحيد مطلب . و در « 8 » « احوال » طلب « 9 » ترقى به ذروهء عشق به اميد حلاوت ذوق . و در « ولايات » محو ارادت « 10 » در ارادت حق . و در « حقايق » خلاص شدن « 11 » از بقايا « 12 » به رفع اثنينيّت . و در « نهايات » تحقّق بمشيّة « 13 » اللّه در حال بقا .
باب الأدب
قال اللّه تعالى :
وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ
« 14 »
حق تعالى تمدّح مىكند نگاه دارندگان حدود حق و احكام شرع را از افراط و تفريط ؛
هامش
( 1 ) . البقرة / 245 .
( 2 ) . ج : صحّته .
( 3 ) . ج : تا .
( 4 ) . ج : صحبت .
( 5 ) . ع : + و .
( 6 ) . ج : تركه .
( 7 ) . ج : بر .
( 8 ) . ج : - در .
( 9 ) . ع : - طلب .
( 10 ) . ع : - ارادت .
( 11 ) . ج : بودن .
( 12 ) . ج : بقا .
( 13 ) . ج : - بمشية اللّه .
( 14 ) . التوبة / 112 .