باب الإرادة
قال اللّه تعالى :
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
« 1 »
يعنى بگو اى محمد ، هر كس عمل بر وفق جبلّت و خلقت اصلى خود مىكند .
وجه « 2 » استشهاد آن است كه درد طلب و حسن اعمال مريد « 3 » به طوع و طبع ، اجابت دواعى حقيقت است كه « 4 » از صفاى فطرت و طهارت جبلّت خاسته « 5 » است . و اين معانى در ارادت ملحوظ است ؛ چنان كه مىفرمايد :
الإرادة من قوانين هذا « 6 » العلم و جوامع أبنيته ، و هي الإجابة لدواعي « 7 » الحقيقة طوعا . « 8 »
ارادت قانونى است از قوانين و اصول اين علم و « 9 » جوامع ابنيه يعنى قواعد جامعهء اين فن است كه بناى اين كار بر وى است .
و اين ارادت عبارت از اجابت دواعى حق و خوانندگان دعوتسراى حقيقت است ؛ كه گاهى از آيت « 10 » كلام نداى
وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ
« 11 » برمىآيد ، و گاهى از زبان انبيا و بيان اوليا صداى
أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ
« 12 » به مسامع مجامع ارباب قلوب مىرسد . و گاه باطن مريد را صولت هيبت زاجر
وَ مَنْ لا يُجِبْ
« 13 »
داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَ لَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ
« 14 » در اضطراب اجابت و قبول و اذعان مىآرد ، و طالب « 15 » صادق به حسن فطرت و صفاى جبلّت اين دعوت را اجابت مىكند ؛ و اين اجابت اثر جاذبهء نور كشف است كه مريد را به فناى وجود و اضمحلال « 16 » مىكشد .
و هو على ثلاث « 17 » درجات :
و ارادت بر سه درجه است :
هامش
( 1 ) . الإسراء / 84 .
( 2 ) . ج : چه .
( 3 ) . ج : مزيد .
( 4 ) . ع : - كه .
( 5 ) . ج : خواسته .
( 6 ) . ج : هذ .
( 7 ) . ج : الدواعى .
( 8 ) . ج : طواعا .
( 9 ) . ج : از .
( 10 ) . ج : ليت . ع : آيه .
( 11 ) . يونس / 25 .
( 12 ) . الأحقاف / 31 .
( 13 ) . ع : - به مسامع مجامع ارباب قلوب مىرسد . و گاه باطن مريد را صولت هيبت زاجر و من لا يجب .
( 14 ) . الأحقاف / 32 .
( 15 ) . ع : طلب .
( 16 ) . ج : اضمحال .
( 17 ) . ع : - ثلاث . ج : ثلاثة .