استعداد فطرى به جناب حق مجذوب باشد . « 1 »
و لا يصبر « 2 » على صحبة ضدّ ،
و وى را بر صحبت اضداد و « 3 » رؤيت « 4 » اغيار ، صبر و شكيب نبود .
و لا يقعد عن الجدّ به حال .
و از غايت « 5 » انجذاب به حق و « 6 » ارتباط به صدق ، از جدّ و جهد به هيچ حال متقاعد نشود .
الدرجة الثّانية : أن لا « 7 » يتمنّى الحياة إلّا للحقّ ،
درجهء دوم ، آن است كه تمنّا و آرزوى زندگى ، وى را براى اداى حقوق بندگى بود ، از آن جهت كه هرچه مشاهىّ و حظوظ است ، بندهء صادق از طلب آن محفوظ است .
و لا يشهد من نفسه إلّا أثر النقصان ،
و نبيند از نفس خود هيچ چيز كه در آن نشان « 8 » نقصان ظاهر نباشد . از حادث چه آيد كه سزاوار قديم تواند بود .
و لا يلتفت إلى ترفيه « 9 » الرّخص .
و در پى آسانى و طلب رخصتها نرود ، چون در مقام صدق از حظوظ نفس گذشته باشد ، و از جهد و جدّ در اداى عبوديت لذّت يافته ، روى به رخصتجويى « 10 » و آسانى كى نهد ، و از مضمون
يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ
« 11 » كجا روىگردان شود .
و « 12 » الدرجة الثّالثة : الصّدق فى معرفة « 13 » الصّدق ؛
درجهء سيم ، آن است كه بنده در معرفت صدق صادق باشد ؛ يعنى معرفت « 14 » صدق او موافق واقع باشد .
هامش
( 1 ) . ج : بود .
( 2 ) . ج : يصير .
( 3 ) . ج : - و .
( 4 ) . ع : رويه .
( 5 ) . ج : - غايت .
( 6 ) . ج : - و .
( 7 ) . ع : - لا .
( 8 ) . ع : - نشان .
( 9 ) . ج : ترقيه .
( 10 ) . ج : جوى .
( 11 ) . الزمر / 18 .
( 12 ) . ع : - و .
( 13 ) . ج : معرفته .
( 14 ) . ج : - صادق باشد يعنى معرفت صدق .