ملاحظهء قرب ، از مرتبهء مودّت « 1 » به درجهء محبت « 2 » ترقّى كند .
و يربطه بروح الأنس ، و يكره إليه ملابسة الخلق .
و نسيم روح انس بر مسامّ « 3 » مشام وى وزد ، و اختلاط و آميزش خلق « 4 » بر وى موحش و مكروه گرداند .
الدرجة الثالثة : حياء يتولّد من شهود الحضرة ؛ « 5 »
درجهء سيم ، حيايى است متولّد از مبادى « 6 » شهود كه بوارق لايحه از جناب حضرت اقدس است .
و هي الّتي تشوبها « 7 » هيبة ،
و اين بوارق مشوب « 8 » است به هيبت ، كه مستلزم حيا و خجلت سالك است .
و لا تقاويها « 9 » تفرقة ،
و مقاوات « 10 » و معارضهء آن بوارق نتواند نمود « 11 » هيچ تفرقه ؛ يعنى مانع جمعيت آن نتواند گشت ؛ چه هر « 12 » سالك را قوّت آن هيبت از خلقيّت غايب گردانيده است .
و لا يوقف لها على « 13 » غاية . « 14 »
و هيچ كس بر غايت « 15 » آن بوارق اطلاع نيافته است ؛ يعنى آن را چندان ثبات نيست كه مشاهد را به فناى تام ، اطلاع بر غايت آن شود ؛ بلكه همچون برق آمده است و گذشته .
و « 16 » بعضى « حياء يتولّد من شهود الحضرة » « 17 » 267 را مراد از وى بناى مرّه از حضور داشتهاند « 18 » . و معنى وى ، اوّل تجلّى فردانيت گفته « 19 » كه شهود آن موجب هيبت و مورث فنا است .
و چون اين فنا بر هر دو وجه ، سريع الزّوال « 20 » است ، و بعد از زوال علم يقين به « 21 » قرب حق
هامش
( 1 ) . ع : محبّت .
( 2 ) . ع : قرب .
( 3 ) . ع : - مسام .
( 4 ) . ع : + را .
( 5 ) . ج : الحضرت .
( 6 ) . ع : بوادى .
( 7 ) . ج : تشهو بها .
( 8 ) . ج : مشهوبيست .
( 9 ) . ج و ع : يقاويها .
( 10 ) . ج : معاوات .
( 11 ) . ع : كرد .
( 12 ) . ع : مر .
( 13 ) . ع : - على .
( 14 ) . ج : غايته .
( 15 ) . ج : غايب .
( 16 ) . ع : - و .
( 17 ) . ج : - را .
( 18 ) . به نظر دانستهاند درست مىآيد .
( 19 ) . ع : - گفته .
( 20 ) . ع : - الزوال .
( 21 ) . ع : - به .