قدر 239 به « 1 » قضا و قدر . و در « معاملات » يأس « 2 » از مقاوات احكام 240 . و « 3 » در « اخلاق » وثوق به جفّ القلم . و در « اصول » وثوق بأنّه القادر العليم . و در « اوديه » وثوق « 4 » بأنّه العليم الحكيم . و در « احوال » وثوق « 5 » بالعناية الأزليّة و تحقّق
يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ
« 6 » . و در « ولايات » وثوق « 7 » به « 8 »
هُوَ الْوَلِيُّ
« 9 »
الْحَمِيدُ
« 10 » . و در « حقايق » وثوق به اوّليّت حق و تخلّص از رسوم « 11 » انانيّت . و در « نهايات » وثوق « 12 » به قيّوميّت و امن از فنا .
باب التسليم
قال اللّه تعالى :
فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
« 13 » .
يعنى پس « 14 » امر بر آن نهج نيست كه آن مخالفان گمان بردهاند . سوگند به پروردگار تو اى محمّد كه ايمان اين قوم درست نباشد تا تو را حكم و حاكم خود ندارند در هرچه ميان ايشان مخالفت افتد . پس در نفسهاى خود حرج و تنگى « 15 » نيابند از هر حكمى كه بر ايشان كنى . حكم تو را گردن نهند و مسلّم دارند ، تسليم داشتنى « 16 » كه در ضمير و سرّ خود شايبهء ابا و استكبار نيابند .
و فى التّسليم و الثّقة « 17 » و التفويض ، ما فى التّوكّل من الاعتلال ؛
و در مقام تسليم و ثقه و تفويض ، همان علّتى كه در توكّل مذكور شد هست ؛ كه « 18 » آن ، دعوى نسبت اين مقامات است به خود ، و نسبت اشيا به غير حق علّت است . امّا علت در توكل بيشتر است ؛ كه حق را وكيل گرفتن از براى مصالح خود ، ترك ادب است . از اين جهت آن را اوهاى 241 منازل گفته و در تسليم مىگويد :
هامش
( 1 ) . ع : و .
( 2 ) . ج : اليأس .
( 3 ) . ج : - و در اخلاق .
( 4 ) . ج : وثق .
( 5 ) . ج : وثق .
( 6 ) . المائدة / 54 .
( 7 ) . ج : وثق .
( 8 ) . ج : + و .
( 9 ) . ج : الوالى .
( 10 ) . الشورى / 28 .
( 11 ) . ج : ارسوم .
( 12 ) . ج : وثوثق .
( 13 ) . النساء / 65 .
( 14 ) . ع : - پس .
( 15 ) . ع : تنگى و حرج .
( 16 ) . ع : داشتى .
( 17 ) . ج : و الثقته .
( 18 ) . ج : - كه .