وى به تحريك ديگرى بود از مكر ايمن نتواند بود . شايد كه محرك وى را بر وفق مراد وى حركت « 1 » ندهد ؛ و مكر اين بود .
و لا ييأس من معونة ،
و نوميد نبود از عون « 2 » عنايت ؛ چون محرّك ، حق تعالى است و او كريم و رحيم و جواد و فيّاض « 3 » است .
و
لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
« 4 » خطاب مستطاب عنايت او است . و
لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ
« 5 » نداى لطف و كرامت « 6 » او است .
و لا يعوّل على نيّة . « 7 »
و بر قصد و نيت خود اعتماد نكند ؛ شايد كه توفيق رفيق نگردد ، و سعادت مساعدت ننمايد ، و نيّت منقلب گردد ، و عزيمت سست شود . بلكه اعتماد تمام بر كرم حق كند كه « قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرّحمن يقلّبها كيف يشاء » 234 .
و الدّرجة الثّانية : معاينة الاضطرار ،
درجهء دوم « 8 » ، معاينهء اضطرار است در حكم حق تعالى و عدم اختيار و انتفاى اقتدار « 9 » و التزام افتقار .
فلا يرى عملا منجيا و لا ذنبا مهلكا و لا سببا حاملا .
پس هيچ « 10 » عملى را در نجات ، سببى « 11 » تمام نبيند و نداند . و هيچ ذنبى را در عقاب « 12 » و هلاك ، علّتى مؤثر نپندارد . و هيچ سببى را به استقلال ، حامل و فاعل ندارد . « 13 » و غير حق تعالى هيچ كس را در هيچ چيز تأثير نداند . نجات به لطف و رحمت او بيند ، و هلاك و عقاب اثر قهر و نقمت « 14 » او « 15 » . با هيچ سبب توقف نكند ، و نظر بر مسبّب حقيقى بدارد .
هامش
( 1 ) . ع : - وى حركت .
( 2 ) . ج : عيون .
( 3 ) . ج : قابض .
( 4 ) . الزّمر / 53 .
( 5 ) . يوسف / 87 .
( 6 ) . ج : كرام .
( 7 ) . ج : - نية .
( 8 ) . ع : دويم .
( 9 ) . ج : اقتدا .
( 10 ) . ج : - هيچ .
( 11 ) . ع : سبب .
( 12 ) . ج : عتاب .
( 13 ) . ع : - ندارد .
( 14 ) . ج : نعمت .
( 15 ) . ع : + شناسد .