كه مشاهدهء توحيد افعال كرده ، و ديده كه وى را در هيچ فعلى استقلالى و اختيارى نيست تا ديگرى را بر كار خود وكيل سازد . بلكه كارها « 1 » همه « 2 » مفوّض به حق است ، و كسى را مدخلى نيست . پس ترك مباشرت اسباب نه به جهت توكيل « 3 » حق بود ، بلكه به جهت آن بود كه ردّ ملك به مالك كرده است . و خود را از ميانجى فضولى « 4 » بيرون آورده .
و هو أن يعلم أنّ ملكة « 5 » الحقّ تعالى للأشياء ملكة عزّة لا يشاركه فيها مشارك ، « 6 » فيكل « 7 » شركته إليه ؛
و توكّل اين درجه آن است كه بداند كه مالكيت « 8 » حق « 9 » اشيا را ، مالكيتى بر وجه غلبه و قهر است ، كه هيچ كس را با وى شركتى نيست كه شركت خود به وى گذارد ؛ يا وى را وكيل خود دارد . « 10 » و آن دو درجهء توكّل از اين جهت مطعون « 11 » و معلول بود . امّا صاحب اين درجه از آن ترقّى كرده ، و مباشرت اسباب و تصرّف املاك را به مالك « 12 » آن واگذاشته . « 13 »
فإنّ من ضرورة العبوديّة أن يعلم العبد أنّ الحقّ هو مالك الأشياء وحده .
پس ، از ضرورت مقام عبوديّت و لوازم بندگى ، دانستن و اعتقاد كردن بنده است ، و بر اين مستقيم بودن كه حق تعالى مالك جميع اشيا است به وحدانيّتى « 14 » كه هيچ كس با وى شريك نيست . عبادت بندگى كردن است « 15 » و عبوديت بنده بودن .
فصل « 16 »
صورت توكل در « بدايات » ترك افعال عادتى است به التزام اعمال مأمور بها . و در « ابواب » بيرون « 17 » آمدن از حول و قوّت خود . و در « معاملات » كارها « 18 » به مالك
هامش
( 1 ) . ع : - بلكه كارها .
( 2 ) . ج : - همه .
( 3 ) . ع : توكل .
( 4 ) . ج : فضول .
( 5 ) . ج : ملكه .
( 6 ) . ج : ام شارك .
( 7 ) . ج : فى كل .
( 8 ) . ع : مالك .
( 9 ) . ع : - حق .
( 10 ) . ج : داد ارد .
( 11 ) . ج : معطون .
( 12 ) . ع : - به مالك .
( 13 ) . ج : گذاشته .
( 14 ) . ج : وحدانيّت .
( 15 ) . ج : + و عبوديت بنده شدن .
( 16 ) . ج : - فصل ( جاى آن در نسخه نانوشته است ) .
( 17 ) . ع : برون .
( 18 ) . ع : كار .