حول و قوّت حق دانسته ، و خطاب :
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ
« 1 » شنوده ، دعوى توكّل كردن ، و خود را در « 2 » ميان آوردن ، و موكّل دانستن و حق را وكيل داشتن ، « 3 » امرى مستبعد « 4 » و دور از ادب داشتهاند . و خطاب « فتوكّلوا » با عقول عوام و فهوم ناقصان دانسته ؛ « 5 » تا از تعلّق و باز بستگى اموال و اسباب رو به درگاه حق آرند . چون از علايق و عوايق 230 برهند و به كارخانهء فنا درآيند و پرتو نور توحيد بر صحيفهء سينهء صافى ايشان تابد ، درجهء خواصّ را از مرتبهء عوامّ امتياز كنند .
لأنّ الحقّ تعالى قد وكّل الأمور « 6 » كلّها « 7 » إلى نفسه ، و آيس العالم من ملك شىء منها .
يعنى توكّل و توكيل ، ضعف طريق و وهن سبيل است ؛ از آن جهت كه حق تعالى جميع امور را بر خود گرفته است و فرموده كه :
الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ
« 8 » ، و عالميان را از تملّك اشيا مأيوس گردانيده و گفته كه :
لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ *
« 9 » ، پس توكّل از خواصّ عوام بود .
و هو على ثلاث درجات :
و توكّل بر سه درجه است :
- كلّها تسير مسير العامة -
سير ساير درجات وى بر مسير « 10 » و راهگذر عامّه است .
الدّرجة الاولى « 11 » : التوكّل مع الطّلب و معاطاة السّبب .
درجهء اوّل ، توكّل است به حسب اعتقاد و ايمان با طلب كردن « 12 » رزق به اكتساب و مباشرت اسباب .
على نيّة شغل النّفس ، و نفع الخلق ، و ترك الدّعوى .
بر نيّت مشغول داشتن نفس ، كه از بيكارى « 13 » فتنه و شور و شرّ خيزد « 14 » . مشايخ گفتهاند : « هذه نفسك ؛ إن لم تشغلها شغلتك » . 231
هامش
( 1 ) . آل عمران / 128 .
( 2 ) . ع : به ميان .
( 3 ) . ج : - داشتن .
( 4 ) . ج : مستعبد .
( 5 ) . ج : داشته .
( 6 ) . ع : كلّ الامور .
( 7 ) . ع : - كلّها .
( 8 ) . آل عمران / 154 .
( 9 ) . النور / 42 .
( 10 ) . ج : سير است .
( 11 ) . ج : الاول .
( 12 ) . ع : - كردن .
( 13 ) . ج : بيكاريى .
( 14 ) . ج : برخيزد .