و لا يدّعي « 1 » عليها إدراكا أو « 2 » توهّما .
و ادعاى « 3 » آن نكند كه بالاتر از اين ، ادراكى حقيقى يا توهّمى هست كه حمل بر آن أولى است ؛ تا از مذمّت
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ
« 4 » مصون بود .
الدّرجة الثالثة : صيانة الانبساط أن تشوبه « 5 » جرأة ،
درجهء سيم ، محافظت « 6 » انبساط « 7 » است از آميختن به جرأت و گستاخى . و اين حال ارباب مشاهدات است كه غالب حال ايشان انبساط بود ، و ادب در اين مقام صيانت « 8 » از دليرى و گستاخى است .
جنيد را - قدّس اللّه روحه - « 9 » در حرمت و ادب بداشتند ؛ هر چند جام مالامال نوشيد ، نقاب صحو بر روى سكر پوشيد . و حلّاج بساط انبساط گسترانيد و علم بوح و شطح برافراخت و بزم رزم جانبازى بينداخت « 10 » و از خويش بپرداخت « 11 » ، و « 12 » رسيد آنجا كه رسيد . و شبلى قدّس سرّه سرمست انبساط بود ، گاهى به افشاى سرّى اشارتى « 13 » مىنمود و از ملاحظهء ادب ، تمام مسلوب نبود « 14 » . نقل است كه شبلى مىگفت : « 15 » از جامى كه حلّاج بدمستى كرد « 16 » من نيز نوشيدم ؛ اما به قوّت صحو به « 17 » ولايت بپوشيدم .
حلّاج اين سخن شنيد گفت : اگر از بادهء من نوشيدى همچو من سر بردار « 18 » خروشيدى . اين سخن به جنيد « 19 » رسانيدند « 20 » ، گفت : قول ، قول صاحب صاحى « 21 » ما است . رضوان الله عليهم اجمعين . « 22 »
هامش
( 1 ) . ج : يدعا .
( 2 ) . ع و ج : و .
( 3 ) . ع : ادّعاء .
( 4 ) . آل عمران / 7 .
( 5 ) . ع و ج : يشوبه .
( 6 ) . ع : محافظه .
( 7 ) . ج : انبساط محافظت .
( 8 ) . ع : صيانه .
( 9 ) . ع : ره .
( 10 ) . ع : - و بزم رزم جانبازى بينداخت .
( 11 ) . ع : پرداخت .
( 12 ) . ع : - و .
( 13 ) . ع : اشارت .
( 14 ) . ع : - و از ملاحظهء ادب تمام مسلوب نبود .
( 15 ) . ج : گفت .
( 16 ) . ع : مىكرد .
( 17 ) . ع : - به .
( 18 ) . ع : بر سر دار .
( 19 ) . ع : + ره .
( 20 ) . ع : رسيد .
( 21 ) . صاحب صاحى - دوست صاحب مقام صحو . منظور شبلى است .
( 22 ) . ع : - رضوان الله عليهم اجمعين .