باب الحرمة
قال اللّه تعالى :
وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ
« 1 »
يعنى هركه تعظيم حرمات حق كند ، و حدود وى را نگاه « 2 » دارد ، وى « 3 » را بهتر باشد ؛ هم در دنيا و « 4 » هم در عقبا .
الحرمة هي التّحرّج « 5 » عن المخالفات و المجاسرات . « 6 »
حرمت تحرّج « 7 » و تضيّق « 8 » نفس است از مخالفت در عبادات ، و مجاسرت « 9 » و دليرى در معاصى و جرايم .
و هى على ثلاث درجات :
و اين حرمت بر سه درجه است :
الدّرجة الاولى : تعظيم الأمر « 10 » و النّهي ،
درجهء اوّل ، تعظيم و بزرگداشت امر و نهى است به امتثال اوامر « 11 » بر وجه حرمت داشت آمر ، و اجتناب از مناهى از براى تعظيم ناهى ، و رعايت شرائط بندگى ؛ كه بر بندهء حقير ذليل ، عبوديت خداوند عظيم جليل اداى حق عظمت را واجب است .
لا خوفا « 12 » من العقوبة - فيكون خصومة « 13 » للنفس - .
يعنى تعظيم « 14 » امر و نهى از جهت خوف عذاب و عقاب نباشد ؛ كه اين خصومت بود با حق . مثلا اگر حق خواسته باشد عذاب وى ، و وى خواهد كه به طاعت و عبادت خواست حق را ردّ كند ، خصومت كرده باشد با حق از براى نفس .
شعر
ناوكش از ريش دل رد مىكنى * مرهمى نيكوست آن ، بد مىكنى
هامش
( 1 ) . الحج / 30 .
( 2 ) . ع : نگاه بدارد .
( 3 ) . ج : - وى را .
( 4 ) . ج : + د .
( 5 ) . ع و ج : التخرج .
( 6 ) . ج : المحاسرات .
( 7 ) . ج : تخرج .
( 8 ) . ع : تضئيق .
( 9 ) . ج : مجامرت .
( 10 ) . ج : الآخره .
( 11 ) . ج : و امر .
( 12 ) . ج : خوف .
( 13 ) . ع : خطومة .
( 14 ) . ج : عظيم .