و « 1 » درجهء دوم ، خجالت و شرمندگى است از نقصان عمل و آفات آن . با وجود بذل وسع و طاقت در تكميل و تصفيهء طاعت ، و اعمال قدرت و استطاعت در اتمام اعمال عبادت ، و رؤيت توفيق و عنايت حضرت ، همچنان خجل « 2 » بود ؛ از جهت آنكه از شوب نفس و آميزش رسم خالى نيست ؛ چون آب شيرين كه بر زمين شور گذرد و « 3 » يا روى خوب كه « 4 » در آئينه طولانى بيند . « 5 »
و توفير الجهد بالاحتماء من الشّهود ،
و بسيار گردانيدن جهد و كوشش « 6 » به اجراى احكام ظاهر بر ظاهر . و اجراى « 7 » احوال باطن بر باطن ، به احتما 214 و اجتناب از شهود آن جهد و كوشش . كه هرچند جهد « 8 » مىنمايد چون به آن « 9 » نمىنگرد ، و از مشاهدهء كثرت آن احتما و احتراز مىكند ، باز در كوشش مىافزايد ؛ چنان كه در باب رعايت « 10 » گذشت كه « توفيرها في « 11 » تحقيرها » 215 .
و رؤية العمل فى نور التّوفيق من عين « 12 » الجود .
و ديدن عمل در پرتو نور توفيق از محض جود و موهبت ؛ « 13 » [ كه ] كسب و « 14 » سعى را به حقيقت در آن اثرى نباشد .
و الدرجة الثالثة : إخلاص العمل « 15 » بالخلاص « 16 » من العمل ؛
و « 17 » درجه سيم « 18 » ، خالص گردانيدن عمل است از شوايب رسوم « 19 » و آفات علل ، به خلاص شدن از سمت عامليّت كه تصرّف خود از ميان « 20 » بردارى . « 21 »
تدعه يسير « 22 » مسير العلم ،
هامش
( 1 ) . ع : - و .
( 2 ) . ع : حجل .
( 3 ) . ع : - و .
( 4 ) . ج : - كه .
( 5 ) . ع : به بيند .
( 6 ) . ج : + هر چند مىنمايد .
( 7 ) . ج : اجزاى .
( 8 ) . ج : - جهد .
( 9 ) . ج : باز .
( 10 ) . ج : - رعايت .
( 11 ) . ع : و .
( 12 ) . ج : غير .
( 13 ) . ج : + و .
( 14 ) . ج : + كه .
( 15 ) . ع : - العمل .
( 16 ) . ج : الخلاص .
( 17 ) . ج : - و .
( 18 ) . ج : دوم . ع : سيوم .
( 19 ) . ع : + و علل .
( 20 ) . ع : ميانه .
( 21 ) . ج : بردارد .
( 22 ) . ع : تسير .