در ما بين قربى در غايت دنوّ « 1 » كه حامل « 2 » بود بر غايت تعظيم مفنى . « 3 » و شك نيست كه احقر اشيا در پرتو « 4 » تجلّى اعظم اشيا محو و متلاشى بود . و صيغهء « مداناة » « 5 » بدان مشير است كه تقرّب از طرفين بود كه « من تقرّب إليّ شبرا « 6 » تقرّبت إليه « 7 » ذراعا « 8 » . »
و سرور « 9 » باعث .
و در ما بين سرور « 10 » و « 11 » روحى كامل باعث بر سير مستقيم ، موصل به مقصود . و « 12 » اين از مواهب الهى است . و اين مراقبه على الدوام « 13 » ميان امور ثلاثه داير است كه از « 14 » يكى از اين « 15 » صور خالى نيست .
و الدّرجة الثانية « 16 » مراقبة نظر الحقّ إليك ،
و « 17 » درجهء دوم ، مراقبه و نگاهبانى نظر حق است به سوى تو ، كه خود را دايم در نظر حق بينى .
برفض المعارضة ،
به ترك معارضه با حق ، كه ارادت و فعل خود « 18 » را با « 19 » ارادت و فعل حق معارض نسازى ؛ « 20 » بلكه « 21 » فانى و معدوم دارى .
و بالإعراض « 22 » عن الاعتراض ،
و به اعراض « 23 » و احتراز از اعتراض بر حكم و علم حق ، « 24 » و ترك مقتضاى حكم و علم خود ، در هيچ امرى از امور « 25 » وى ، - هر چند حكمت آن در نيابى - چون و چرا را راه ندهى . مثلا نگويى « 26 » كه اگر همهء خلق را عفو كردى و بيامرزيدى ، هيچ نقصان به كمال
هامش
( 1 ) . ع : - دنو كه حامل بود بر غايت تعظيم .
( 2 ) . حامل - واردكننده .
( 3 ) . ع : معنى .
( 4 ) . ج : - پرتو .
( 5 ) . ج : مدناة .
( 6 ) . ج : سيرا .
( 7 ) . ع : + تقرّبت اليه .
( 8 ) . ج : دراعا .
( 9 ) . ج : سر در .
( 10 ) . ع : سرورى .
( 11 ) . ج : - و .
( 12 ) . ج : - و .
( 13 ) . ع : - الدوام .
( 14 ) . ع : - از .
( 15 ) . ع : + سه .
( 16 ) . ج : الثانيته .
( 17 ) . ع : - و .
( 18 ) . ع : - خود را .
( 19 ) . ج : به ارادت .
( 20 ) . ع : سازى .
( 21 ) . ج : بلك .
( 22 ) . ج : با الاعراض . ع : بالاعتراض .
( 23 ) . ع : اعتراض .
( 24 ) . ع : - حق .
( 25 ) . ع : اموز .
( 26 ) . ع : بگويى .