اعلم أنّ التفكّر تلمس البصيرة لاستدراك البغية « 1 » .
بدان كه تفكّر تأمّل و تعمّل 134 عقل منوّر به نور قدس است در « 2 » جستن مفقود مجهول از موجود معلوم ، تا مطلوب خود را دريابد . 135
و هو على ثلاثة أنواع :
و اين « 3 » تفكر بر سه نوع مىباشد :
فكرة فى عين التّوحيد .
نوع اول ، انديشه كردن است در حقيقت توحيد ، كه تنزيه و تقديس ذات حق است از تعدّد و تكثّر .
و فكرة فى لطائف الصنعة
نوع دوم ، انديشه كردن است در لطافت « 4 » و ظرافت « 5 » مصنوعات حق و اتقان و متانت آن و دلالت آن بر كمال و جمال و جلال صانع و ترتّب و ترتيب آن .
و فكرة فى معاني الأعمال و الأحوال .
نوع سيم ، انديشه كردن در معانى اعمال و احوال و اسرار و حقايق آن ؛ كه از هر عملى چه مقصود است و در هر حالى « 6 » چه سرّ ملحوظ است « 7 » و حكمت در ورود اين « 8 » واردات و عبور بر اين مقامات چيست ؟
فأمّا « 9 » الفكرة فى عين التوحيد فهي اقتحام بحر الجحود .
امّا « 10 » فكر و انديشه در عين توحيد ، خود را به زور در گرداب لجّهء انكار انداختن است ؛ از بهر آنكه ظهور حقيقت توحيد بعد از فنا و نيستى ، كثرت است « 11 » در پرتو وحدت . و فكر « 12 » باعث بر ترتيب مقدمات و وجوداتى « 13 » است كه منافى ظهور وحدت
هامش
( 1 ) . ج : البغيّته .
( 2 ) . ع : دو .
( 3 ) . ج : - و اين .
( 4 ) . ج : لطائف .
( 5 ) . ع : طراوت .
( 6 ) . ج : حال .
( 7 ) . ع : - است .
( 8 ) . ج : ورود در اين .
( 9 ) . ع : و أمّا .
( 10 ) . ع : + و .
( 11 ) . ج : + و .
( 12 ) . ج : + وى .
( 13 ) . ع : وجودانى .