تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 978

مساهمون:

ص٩٧٨
ارادهء لذات نعيم و نجات از دركات جحيم ؛ و فوز به درجات عاليه و ظفر بر مشاهدهء انوار متلأليه ، هرگز عبادت حق نيز نكردى . چنان كه عارف ربّانى شيخ شرف الدين داود قيصرى كه لسانى از السنهء سبحانى است مىفرمايد : شعر
عبدنا الهوى ايّام جهل و إنّنا * لفى غمرة من سكرنا من شرابه و عشنا زمانا نعبد الحقّ للهوى * من الجنّة الأعلى و حسن ثوابه فلمّا تجلّى نوره فى قلوبنا * عبدنا رجاء فى اللقاء و خطابه فمرجع أنواع العبوديّة الهوى * سوى من يكن عبدا لعزّ جنابه و نعبده من غير شىء من الهوى * و لا للنّوى من ناره و عقابه « 1 »
* * *
الا اى پرستيده حق بهر كام * هواهاى خو را خدا كرده نام پرستيدن حقّ براى بهشت * بود پيش ارباب دل سخت زشت گر از بندگى آرزويت لقاست * درين شيوه هم بندگى هواست عمل بهر مزد از خدا دورى است * كه اين بندگى نيست مزدورى است
و كذلك كل من عبد صورة ما من صور العالم و اتّخذها إلها ما اتّخذها إلّا بالهوى فالعابد لا يزال تحت سلطان هواه . و همچنين هركه صورتى را از صور عالم عبادت مىكند و آن را إله خويش مىشمارد و جز به راهنمائى هوا نمىكند ، پس چنين عابد در تحت سلطان هوا مقهور است . ثمّ رأى المعبودات تتنوّع فى العابدين ، فكلّ عابد أمرا ما يكفّر من يعبد سواه ؛ و الّذى عنده أدنى تنبّه يحار لاتّحاد الهوى ، بل لأحديّة الهوى ، فإنّه عين واحدة فى كلّ عابد . عطف است بر قول او كه « و لمّا رأى هذا العابد » ، يعنى چون حقّ سبحانه
هامش
( 1 ) - اين ابيات در شرح ديباچه همين كتاب اعنى فصوص الحكم گفته آمد .