و فيه أقول :
و حقّ الهوى إنّ الهوى سبب الهوى * و لو لا الهوى فى القلب ما عبد الهوى « 1 »
از استشهاد شيخ بدين بيت مستفاد مىشود كه ضمير « هو » در « و لا يعبد هو إلا بذاته » راجع به هوا است . « 2 » و معنى آنست كه اصنام و غيرها از معبودات به هواى عبادت كرده مىشود و هوا هم به ذات خويش كه هوا است عبادت كرده مىآيد ؛ و مقصود بيان أعظم و أعلى بودن هوا است از آنچه مردم عبادتش كردهاند .
و شيخ قدس اللّه سره در فتوحات مىگويد در بعض مكاشفات خويش « هوا » را مشاهده كردم ظاهرا به الوهيّت و قاعد بر عرشش ، و جميع عبدهاش بر حوالى او مجتمع و نزد حضرت او واقف ؛ و هيچ معبودى از صور كونيّه اعظم از او نديدم .
أ لا ترى علم اللّه بالأشياء ما أكمله ، كيف تمّم فى حقّ من عبد هواه و اتّخذه الها فقال
وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ
و الضّلالة الحيرة ، و ذلك أنّه لمّا رأى هذا العابد
هامش
- آن اين است :طلب اى عاشقان خوشرفتار * طرب اى نيكوان شيرين كار( 1 ) - واو قسم است . و بيت را مولى عبد الرزاق قاسانى در شرح فصوص الحكم نيكو بيان فرموده است كه : « و أما البيت فمعناه أنه أقسم به حق العشق الأحدي الذى هو حب الحقّ ذاته أنه سبب الهوى الجزئي الظاهري في كل متعيّن بتنزلاته في صور التعينات ، و لو لا الهوى الحب الباطن المعين في القلب ما عبد الهوى الظاهر في النفس لأنّه عينه تنزل عن التعيّن القلبى الى التعين النفسى مع أحديّة عينه في الكل » ( ط مصر - ص 388 ) .
( 2 ) - حق همين است كه ضمير هو راجع به هوا است . خوارزمى در اين گفتارش نظر به قيصرى دارد كه ضمير را به حق ارجاع داد نه به هوا . و همين اعتراض بر قيصرى را ، عارف بزرگ ميرزا محمّد رضاى قمشهاى - رضوان الله عليه - دارد ، كه در تعليقهاى بر شرح قيصرى در اين مقام فرموده است :
« و لا يعبد هو إلّا بذاته ، الضمير راجع الى الهوى لا إلى الحق كما ارجعه الشارح ، أى و لا يعبد الهوى إلّا بذاته ، يظهر ذلك من قول الشيخ حتى أن عبادته للّه كانت عن هوى أيضا » .