و تعجب ايشان از آن جهت بود كه ايشان واقف بودند با مجالى متكثره به حسب صورت نسبت الوهيّت به ايشان مىكردند .
فجاء الرّسول و دعاهم إلى إله واحد يعرف و لا يشهد ، بشهادتهم أنّهم أثبتوه عندهم و اعتقدوه فى قولهم
ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى
پس رسول آمد و دعوت كرد ايشان را به إله معروف كه مشهود به نظر ايشان نبود .
لعلمهم بأنّ تلك الصّور حجارة . و لذلك قامت الحجّة عليهم بقوله
قُلْ سَمُّوهُمْ
فما يسمّونهم إلّا بما يعلمون أن تلك الأسماء لهم حقيقة .
و اين دعوت از براى آن بود كه ايشان مىدانستند كه اين صورت كه عبادتش مىكنند حجاره است و از براى حجّت بر ايشان قائم شد به اين قول كه گفت بگوى اى محمد ايشان را تسميهء اين آلهه خويش ، هرآينه ايشان تسميه نخواهند كرد مگر به اسمائى كه مىدانند كه اطلاق آن بر ايشان على سبيل الحقيقة است از اسماى كونيّه چون حجر و كوكب و غير اين .
و أمّا العارفون بالأمر على ما هو عليه فيظهرون بصورة الإنكار لما عبد من الصّور لأنّ مرتبتهم فى العلم تعطيهم أن يكونوا به حكم الوقت لحكم الرّسول الّذى آمنوا به عليهم الّذى به سمّوا مؤمنين .
اما عارفان كه حقيقت امر را مىدانند اظهار صورت انكار مىكنند بر صورتپرستان ، اگرچه وحدت حقّ را و ظهورش را در مجالى متعدده مىدانند ، اما علم لدنى كه ايشان را حاصل است ايجاب اتباع رسول كه به دو ايمان آوردهاند مىكند ، لاجرم به حكم وقت متابعت حكم رسول مىكنند به اجراى آن حكم و التزامش متّصفاند به ايمان .
فهم عبّاد الوقت مع علمهم بأنّهم ما عبدوا من تلك الصّور أعيانها ، و إنّما عبدوا اللّه فيها به حكم سلطان التّجلّى الّذى عرفوه منهم ، و جهله المنكر الّذى لا علم له بما تجلّى .