و هو عضو من أعضاء العبد ،
« و رجله و يده »
فما اقتصر فى التّعريف على القوى فحسب حتّى ذكر الأعضاء : و ليس العبد به غير هذه الأعضاء و القوى . فعين مسمّى العبد هو الحقّ ، لا عين العبد هو السّيّد .
پس علم ذوق مقيّد است به قوى از آنكه ذائق اين علم را نمىچشد و در نمىيابد مگر به قواى روحانيّه يا جسمانيّه . و حضرت حق اخبار كرد از نفس خود كه من عين قواى بندهام درين قول كه
« كنت سمعه »
، و سمع قوّتيست از قواى عبد ، و گفت من بصر بنده مىشوم ، و بصر قوّتيست از قواى او ، و گفت لسان بنده مىشوم و يد و رجل او ، و هريك ازين عضوى از اعضاى بنده .
پس حقّ اقتصار نكرد بر قوا ؛ بل كه اعضاء را نيز ذكر كرد ؛ و بنده غير اين اعضاء و قوى نى ، لاجرم ، ع :
بنده بارى نيستى پس چيستى ؟
پس عين مسمّى به عبد ، حقّ است نه آنكه عبد سيّد باشد . يعنى عين واحده كه عبوديّت بر او كارى شده است و مسمات به عبد گشته آن حقّ است در حالت تجرّد از عبوديّت ؛ و اما عين عبد با صفت عبوديّت عين سيّد نيست كه موصوف باشد به سيادت .
فإنّ النّسب متميّزة لذاتها ؛ و ليس المنسوب إليه متميّزا ، فإنّه ليس ثمّة ( ثمّ - خ ) سوى عينه فى جميع النّسب . فهو عين واحدة ذات نسب و إضافات و صفات .
يعنى مراتب و صفات متمايزهاند لذواتها ؛ و ذاتى كه مراتب و صفات او راست واحده است كه در وى اصلا تكثّر نيست . بيت :
يكى است ولى نه آن يكى كش دانى * يكى كه نباشد آن يكى را ثانى
خود را ز قيود خود اگر برهانى * دانيش نه از ادلهء برهانى
فمن ( ثم فمن - خ ) تمام حكمة لقمان فى تعليمه ابنه ما جاء به فى هذه الآية من هذين الاسمين الإلهيّين لطيف خبير سمّى بهما اللّه تعالى . فلو جعل ذلك فى الكون - و هو الوجود - فقال « كان » لكان أتمّ فى الحكمة و أبلغ . فحكى اللّه تعالى