تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 957

مساهمون:

ص٩٥٧
اگر عمل نمايد سعادت كونين دريابد . و أمّا حكمة وصيّته فى نهيه إيّاه أن
لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
. و اما حكمت وصيّت او پسرش را به نهى از شرك باللّه كه شرك ظلم عظيم است تنبيه است پسرش را ، و آن را نيز كه به سماع اين كلام مشرّف شود . برين معنى كه شريك منتفى است در نفس امر از آنكه عين واحديّت و احديّت است كه ظاهر است در هريكى از صور . پس احدى الصورتين را شريك اخرى ساختن اشراك شىء است با نفس خويش و اين ظلم عظيم است . و چون ذكر كرد كه شرك ظلم عظيم است و چاره نيست از آن ذات كه ظلم بر وى واقع شود ( واقع است - خ ) ، فرمود : و المظلوم المقام حيث نعته بالانقسام . و مظلوم آن محل است كه مشرك ظالم او را وصف كرد به انقسام و اثنينيت . و هو عين واحدة ، فإنّه لا يشرك معه إلّا عينه و هذا غاية الجهل . و سبب ذلك أنّ الشّخص الّذى لا معرفة له بالأمر على ما هو عليه و لا بحقيقة الشّىء إذا اختلفت عليه الصّور فى العين الواحدة ، و هو لا يعرف أنّ ذلك الاختلاف فى عين واحدة ، جعل الصّورة مشاركة للأخرى فى ذلك المقام فجعل لكلّ صورة جزء من ذلك المقام . و حال اينكه آن محلّ قابل مر صور و اضافات را عين واحده است كه در وى نه تكثّر است و نه انقسام ، پس مشرك با او شريك نمىسازد مگر عين او را ؛ و اين غايت جهل است از آنكه مشرك چون شريك سازد با حق إله ديگر را چاره نيست كه آن شريك موجود باشد و هرچه او را وجود است متحقّق به وجودى است كه آن
هامش
-كاف رحمت گفتمش تصغير نيست * جد چو گويد طفلكم تحقير نيستو نيز در همان دفتر در داستان حضرت موسى كليم الله - صلوات اللّه عليه - و چوپان گويد :دستكت بوسم بمالم پايكت * وقت خواب آيد بروبم جايكت