تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 938

مساهمون:

ص٩٣٨
يعنى هركه خواهد كه مطلع شود بر حكمت الياس كه ادريس نبى بود پيش از نوح عليهما السلام ، پس حضرت الهى او را به آسمان برآورد . بعد از آن به رسالت فرود آمد تا جامع باشد ميان نبوت و رسالت كه منزلتين عبارت از آن است . پس واجب بر آن طالب اطلاع آنست كه از حكم عقل خويش كه آسمانست فرود آيد به محل نفس و شهوت كه به نسبت او ارض است تا مناسبتى با ادريس عليه السلام در تنزّل يافته باشد . و بايد در مرتبهء حيوانيّت متمكّن شود بر وجهى كه عقل او به تصرّف در اشيا مزاحم او نشود بلكه منقاد باشد و ارادت رحمانى [ را ] در مقام حيوانى ، تا مشاهدهء روحانيّت الياس و ملاحظهء مقامى كه به دو اختصاص تواند كرد تا اطلاع يابد بر حكمى كه اختصاص به الياس دارد و منكشف آنچه همه ذوات را سوى الثقلين منكشف مىگردد از اطلاع بر احوال موتى از راحت نعيم و محنت حميم ( جحيم - خ ) و غير اين . و به هنگام اين انكشاف تحقّق او به مقام حيوانى محقّق شود . و مىبايد كه بار ديگر منتقل شود به مقام عقلى و متمكّن در مقام تجرّد گردد به انقطاع از شهوات جسمانيّه و لذات طبيعيّه چنان كه شهوت از الياس ساقط شد تا ادراك او از قبيل عين اليقين باشد و آنچه مشاهده مىكند و معانيه مىبيند به ذوق دريابد چنان كه در قول شيخ كه مىگويد : « فإذا تحقّق بما ذكرنا انتقل إلى أن يكون عقلا مجرّدا » اشارت بدين خواهد آمد . و علامته علامتان الواحدة هذا الكشف ، فيرى من يعذّب فى قبره و من ينعّم ، و يرى الميّت حيّا و الصّامت متكلّما و القاعد ماشيا . و العلامة الثّانية الخرس بحيث إنّه لو أراد أن ينطق بما رآه لم يقدر فحينئذ يتحقّق بحيوانيّته . و كان لنا تلميذ قد حصل له هذا الكشف غير أنّه لم يحفظ عليه الخرس فلم يتحقّق بحيوانيته . و لمّا أقامنى اللّه فى هذا المقام تحقّقت بحيوانيتى تحقّقا كلّيا . فكنت أرى و أريد أن انطق بما أشاهده فلا أستطيع ؛ فكنت لا أفرق بينى و بين الخرس