تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 924

مساهمون:

ص٩٢٤
واحد است به حقيقت و عين ثابتهء انسانيّه ، اما كثير است به صور و اشخاص . و قد علمت قطعا إن كنت مؤمنا أنّ الحقّ عينه يتجلّى يوم القيامة فى صورة ( بصورة - خ ) فيعرف ، ثمّ يتحوّل فى صورة فينكر ، ثمّ يتحوّل عنها فى صورة فيعرف ، و هو هو المتجلّى - ليس غيره - فى كلّ صورة . به علم قطعى دانسته‌اى اگر مؤمن باشى كه حق بعينه تجلى مىكند روز قيامت در صورتى ، پس شناخته مىشود ، و متحوّل مىشود به صورتى ديگر پس انكار كرده مىآيد ، و باز به ديگر صورت متحوّل مىشود و شناخته مىگردد ، چنان كه در حديث صحيح آمده است « 1 » و بىهيچ شك و ريب عالم الشهادة و الغيب است متجلّى درين صور و جمال نماينده در صورت معروفهء مقبوله ، و در صورت منكرهء مجهوله ، غير او نيست . و معلوم أنّ هذه الصّورة ما هى تلك الصّورة الأخرى : فكأنّ العين الواحدة قامت مقام المرآة فإذا نظر النّاظر فيها إلى صورة معتقده فى اللّه عرفه فأقرّ به . و إذا اتّفق أن يرى فيها معتقد غيره أنكره ، كما يرى فى المرآة صورته و صورة غيره فالمرآة عين واحدة و الصّور كثيرة فى عين الرّائى ، و ليس فى المرآة صورة منها جملة واحدة . و معلوم است كه اين صورت آن صورت نيست پس گوئيا كه عين واحده كه آن ذات احديّة است قائم مرآتى است ( قائم مقام مرآتى است - ظ ) كه ظاهر مىشود در وى صور مختلفه به اختلاف صور ناظرين . پس هرگاه كه ناظر نظر كند در آئينه و صورتى را كه به نسبت با حق اعتقاد كرده است ببيند بشناسد و به حق اقرار كند ، و
هامش
( 1 ) - حديث تحوّل در چند جاى اين كتاب بدان اشاره شده است . و خود حديث در باب معرفت طريق رؤيت از كتاب ايمان صحيح مسلم كه باب معرفت طريق رؤيت است به اسنادش از ابو سعيد خدري روايت شده است . ( صحيح مسلم - ج 1 - باب 79 - ص 115 - ط بيروت ) ؛ و آن حديثى طويل است ، شيخ اكبر بعضى از آن را در باب يك‌صد و هفتاد و هفت فتوحات مكيّه نقل كرده است . ( فتوحات مكيه - ج 2 - ط بولاق - ص 347 ) .