صورتان بلا شكّ .
يعنى شك نيست كه اجابت و استجابت نمىباشد مگر ميان عينين متغايرين به حسب حقيقت يا در صورت ، و اگر عين داعى بعينها عين مجيب باشد در حقيقت پس از اختلاف صور چاره نيست تا يكى داعى باشد و ديگرى مجيب . پس داعى و مدعو دو صورت باشد بلا شك . پس وحدت اين دو در حقيقت مستند باشد به واحد احد ، و كثرت ايشان از روى صورت مستند به اسماى اعيان واقع در حضيره امكان .
و تلك الصّور كلّها كالأعضاء لزيد : فمعلوم أنّ زيدا حقيقة واحدة شخصيّة ، و أنّ يده ليست صورة رجله و لا رأسه و لا عينه و لا حاجبه . فهو الكثير الواحد ، الكثير بالصّور ، الواحد بالعين ( و الواحد بالعين - خ ) .
يعنى اين صور كه در مظاهر الهيّه و كونيّه است همه چون صور اعضاء است بر حقيقت حسيّهء ظاهره در شخص زيد چه حقيقت حسيّه واحده است و صور حاصله بر وى متعدّده . پس معلوم است كه زيد حقيقت شخصيّه واحده است ، و صورت يد او نه صورت رجل اوست و نه صورت رأس و عين و حاجبش . پس او كثير واحد است ، كثير به صور و واحد به عين :
جز يكى نيست نقد اين عالم * باز بين ( بازدان - خ ) و به عالمش مفروش
و كالإنسان بالعين واحد ( و كالانسان واحد بالعين - خ ) بلا شكّ . و لا شكّ أن عمرا ما هو زيد و لا خالد و لا جعفر ، و أنّ أشخاص هذه العين الواحدة لا تتناهى وجودا . فهو و إن كان واحدا بالعين ، فهو كثير بالصّور و الأشخاص .
يعنى صورى كه ظاهر مىشود حق در وى ، كثيره است با وجود واحديّت عينش ، چون تكثّر صور افراد انسان با وجود آنكه عين انسان واحد است بىهيچ شك ؛ و شك نيست كه عمرو از روى صورت و صفت نه زيد است و نه خالد و نه جعفر : و حال آنكه اشخاص عين واحده متناهى نيست . پس انسان اگرچه