تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 901

مساهمون:

ص٩٠١
ثمّ لها شعب كثيرة تتعدّد بتعدّد الأسماء الإلهيّة . فما تعمّ بالنّسبة إلى ذلك الاسم الخاصّ الإلهىّ فى قول السّائل ربّ ارحم ، و غير ذلك من الأسماء حتّى المنتقم له أن يقول يا منتقم ارحمنى ؛ يعنى رحمت الهيّه را شعب كثيره است كه متعدّد مىگردد به تعدّد اسماى الهيّه . يعنى اگر سائل گويد : ربّ ارحمنى ؛ يا گويد : يا اللّه ارحمنى ؛ حتّى اگر سائلى گويد كه يا منتقم ارحمنى اگرچه اسم مدعو از اسماى جامعه باشد چون اللّه و رحمن و رب ، حصول رحمت به حسب اسمى باشد كه حال داعى مقتضى تربيت آن اسم باشد زيرا كه مطلوب سائل نيز ازين اسماى جامعه معنى خاصّ است چنان كه اگر يا رب ارحمنى گوئى مراد تو آنست كه ترا موصوف گرداند به كمالات و ارتقاء دهد به اقصى درجات و اگر گوئى يا منتقم ارحمنى مراد تو تخفيف عذاب است و ازالهء عقاب . و ذلك لأنّ هذه الأسماء تدلّ على الذّات المسمّاة ، و تدلّ بحقائقها على معان مختلفة ، فيدعو بها فى الرّحمة من حيث دلالتها على الذّات المسمّاة بذلك الاسم لا غير . و اين يعنى عدم عموم رحمت از براى آنست كه اين اسماء دلالت مىكند بر ذات مسماة و به حقائقش دالّ است بر معانى مختلفه ، پس طلب مىكند داعى برين اسماء در طلب رحمت از روى دلالتش بر ذات مسماة بدين اسم لا غير . يعنى نظر داعى در دعايش نيست مگر بر ذات مسماة به اسماء فقط هراسم كه باشد . لا بما يعطيه مدلول ذلك الاسم الّذى ينفصل به عن غيره و يتميّز ، فإنّه لا يتميّز عن غيره و هو عنده دليل الذّات ، يعنى نظر داعى بر ذات است نه بر آن چيز كه اعطاء مىكند مدلول اين اسم كه بدان مدلول اين اسم از سائر اسماء متميّز مىگردد و اسم خاص از غيرش متميّز نمىگردد از آن روى كه دلالت بر ذات واحده دارد و اين اسم خاص
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 901 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى