تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 903

مساهمون:

ص٩٠٣
خلع نعلين كه از أكابر اهل طريق است گفت : هر اسمى را از اسماى الهى چون تقديم كنى در ذكر مىشايد كه منعوت به جميع اسماء سازى از آنكه او دليل ذات است و ذات منعوته به جميع اسما و صفات . ثمّ إنّ الرّحمة تنال على طريقين ، طريق الوجوب ، و هو قوله تعالى
فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ
و ما قيّدهم به من الصّفات العلميّة و العمليّة . يعنى نيل رحمت به دو طريق است : يكى طريق وجوب است يعنى وصول رحمت و ادراك آن بر طريقى است كه حقّ تعالى بر نفس خود ايجاب كرده است چنان كه مستفاد مىشود از قول او سبحانه و تعالى كه
فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ
الآية يعنى ما بر نفس خود نوشته و ايجاب كرده‌ايم رحمت را از براى كسانى كه تقوى مىورزند و زكات مىدهند . پس اين رحمت در مقابلهء آن طاعات و عبادات است كه حقّ سبحانه و تعالى بر بندگان خود آن را تكليف كرده است از علم و عمل . پس ظاهرا اگرچه بنده به حسب عمل خود ايجاب رحمت مىكند بر حق اما در حقيقت اين ايجاب بر طريق فضل و منّت است از حقّ بر عبادش . و الطّريق الآخر الّذى تنال به هذه الرّحمة طريق الامتنان الإلهىّ الّذى لا يقترن به عمل و هو قوله
وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
و منه قيل
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ
. و منها قوله « اعمل ما شئت فقد غفرت لك » فاعلم ذلك . و طريق ديگر كه سعادت نيل رحمت بدان ميسّر مىشود طريق امتنان الهى است كه آن مقترن به عمل نيست ؛ و اين « رحمت امتنانيّه » گاهى عامّه باشد چون رحمت ذاتيّهء شامله مر جميع عباد را كقوله
وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
؛ و گاهى خاصّه باشد كما قيل
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ
در حق نبى ما صلى اللّه عليه و سلم ، و بعضى عباد خود را نيز گفت « اعمل ما شئت فقد غفرت لك » . و حضرت الهى است رحيم منّان و از او است رحمت و احسان . پس فضل و رحمت رب الارباب را درياب و بدانكه همه رحمت او مبتنى نيست بر اسباب ، و در مخاطبهء او بگوى بيت :
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 903 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى