اكوان و اعيان است كه بعضى بر بعضى مرحمت و الطاف و شفقت و اعطاف مىكنند و تحنّن و اشتياق و لواعج اشواق اظهار مىنمايند .
مكانة الرّحمة المثلى إذا علمت * من الشّهود مع الأفكار عالية
مكانت مرتبهء عليّه است و منزلت رفيعه ، و مثلى فضلى كما قال تعالى
وَ يَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى
يعنى چون دانسته شد مكانت رحمت و علو مرتبهء او به طريق شهود ، هرآينه بر افكار ، عالية الأقدار باشد چنان كه فكر از ادراك آن قاصر آيد ، برين تقدير « مع » به معنى « على » باشد .
و اگر گوئيم مكانت رحمت و لوازم آن چون از شهود و افكار معلوم شد هرآينه علو مرتبه و سموّ درجهء او ظاهر باشد ، برين تقدير « مع » به معنى خود باشد .
فكلّ من ذكرته الرّحمة فقد سعد ، و ما ثمّة ( و ما ثمّ - خ ) إلّا من ذكرته الرّحمة .
و ذكر الرّحمة الأشياء عين إيجادها إيّاها . فكلّ موجود مرحوم . و لا تحجب يا ولىّ عن إدراك ما قلناه بما تراه ( بما ترى - خ ) من أصحاب البلاء و ما تؤمن به من آلام الآخرة الّتى لا تفتر عمّن قامت به .
پس هركه را رحمت ذكر كرد سعادت يافت ، و ذكر رحمت مر اشيا را عبارت از ايجاد كردن اوست ايشان را . پس هر موجود مرحوم است . و مىبايد كه اى دوست از ادراك آنچه گفتيم محجوب نگردى به اينكه اصحاب بلاء را در دنيا مبتلا مىبينى و به اين ايمان آوردهاى كه در آخرت آلام غير منقطعه هست از رحمتى كه آلام و وجوداتش بدان قائم است .
فاعلم أوّلا أنّ الرّحمة أنّما هى فى الإيجاد عامّة . فبالرّحمة بالآلام أوجد الآلام .
ثمّ إنّ الرّحمة لها الأثر ( اثر - خ ) بوجهين : أثر بالذّات و هو إيجادها ( ايجاد - خ ) كلّ عين موجودة .
پس اوّلا بدان كه رحمت عامّه نيست مگر در ايجاد ، لاجرم به رحمتى كه بر آلام ارزانى داشته ايجاد آلام كرده است بعد از آن رحمت را اثر بر دو وجه