تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 894

مساهمون:

ص٨٩٤
است : يكى اثر بالذات كه آن اثر رحمت رحمانيّه عامّه مستقله است به ايجاد كلّ اعيان مطلقا . و لا تنظر إلى غرض و لا إلى عدم غرض ؛ و لا إلى ملائم و لا إلى غير ملائم : فإنّها ناظرة فى عين كلّ موجود قبل وجوده ، « 1 » بل تنظره فى عين ثبوته . و رحمت نظر نمىكند به غرض و عدم غرض ؛ و به ملائم و غير ملائم : چه رحمت ناظره است در عين هرچه موجود پيش از وجودش در خارج ، بلكه در حال ثبوتش در عدم . و لهذا رأت الحقّ المخلوق فى الاعتقادات عينا ثابتة فى العيون الثّابتة فرحمته بنفسها بالإيجاد ( في الايجاد - خ ) . حق مخلوق عبارت از تجلّى حق سبحانه است برحسب اعتقاد معتقدين در وى و اين را مخلوق از آن جهت گفت كه مجعول است و متكثّر ؛ و تسميه به حقّ كرد از آنكه حقّ است در اعتقاد معتقد ، و تجلّى حقّ است در نفس امر . و معنى آنست كه از براى ناظر بودن رحمت در اعيان هنگام ثبوتش در عدم و ترحم كردنش بر وى ، مشاهده كرد اعيان موجودات و ديد عين حقّ مخلوق ثابته در اعتقاد هر عين در جمله عيون ثابته ، پس رحم كرد رحمت مر حقّ مخلوق را به نفس رحمت ذاتيّه و ايجادش كرد . و لذلك قلنا إنّ الحقّ المخلوق فى الاعتقادات ( بحسب الاعتقادات - خ ) أوّل شىء مرحوم بعد رحمتها بنفسها فى تعلّقها بإيجاد المرحومين ( بايجاد الموجودين - خ ) . يعنى از براى آنكه حقّ مخلوق به حسب اعتقادات اوّل شىء مرحوم است بعد از تعلّق رحمت ذاتيّه به نفسش به ايجاد ، پيش از اين گفتيم آنچه اوّل رحمت ذاتيّه
هامش
( 1 ) - خوارزمى قبل را ظرف دانسته است كه در ترجمه آن گفت : « پيش از وجودش » ، و حال اينكه قيصرى تصريح كرده است كه : « قبل على صيغة الماضى ، أى تنظر الرحمة في كل عين حالكونها قابلة للوجود » ( ط 1 - ص 406 ) .
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 894 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى