هريكى را از انبياء عليهم السلام ذكر ايشان به ابناء كرام زنده گشت و لكن حقّ تعالى ديگران را روزى نكرد فرزندى كه در احياى آباء جامع باشد در ميان اسم و صفت . پس موهبت حق زكريا را آنچنان فرزندى كه جامع در ميان اين دو امر است عنايتى است الهى در حق او .
إذ قال
فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا
فقدّم الحقّ على ذكر ولده كما قدّمت آسية ذكر الجار على الدّار فى قولها
عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ
.
يعنى وقتى كه زكريا گفت مرا از حضرت خود وليى بده پس تقديم حقّ كرد به كاف خطاب بر ذكر ولد ، چنان كه آسيه تقديم كرد ذكر جار بر ذكر دار درين قول كه
عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ
.
فأكرمه اللّه بأن قضى حاجته و سمّاه بصفته حتّى يكون اسمه تذكارا لما طلب منه نبيّه زكريّا ، لأنّه عليه السّلام آثر بقاء ذكر اللّه فى عقبه إذ الولد سرّ أبيه ، فقال
يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ
و ليس ثمّة ( ثمّ - خ ) موروث فى حقّ هؤلاء إلّا مقام ذكر اللّه و الدّعوة إليه .
پس حضرت الهى به كمال الطاف نامتناهى اكرام كرد زكريا را عليه السلام به اينكه حاجت او را برآورد كه فرزندى داد كه سبب احياى ذكر اوست ، و هم تسميه كرد به اسمى كه دالّ بر صفت احياء است تا تذكار مطلوب او باشد .
و مقصود اصلى زكريا بقاى ذكر اللّه بود بعد از وى از آنكه ولد سرّ پدر است و متّصف بر صفت او ؛ و انبياء عليهم السلام محض رحمتاند بر عالميان پس طلب ولد كرد تا حامل سرّ او باشد و بر ذكر حق مداومت كند و خلق را به حق دعوت نمايد چنان كه زكريا دائما ذاكر حق بود و داعى خلق به سوى او عزّ اسمه ، لاجرم علت غائيّه از طلب ولد اظهار اسرار الهى و افشاى احكام و ابراز اسماء و صفات نامتناهى اوست ؛ و قيام به تكميل دقائق و ايصال اهل استعداد به حقيقة الحقائق كه مجمع رحمت و منبع رأفت است ؛ و لهذا گفت :
يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ
.
و معلوم است كه ميراث انبياء نبوّت است و ولايت و دعوت به هدايت و ابعاد