تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 878

مساهمون:

ص٨٧٨
حكمت جلاليّه به كلمهء يحيويّه اختصاص يافت . ديگر « جلال » مفنى موجودات است تا راجع شود به اوليّت كما قال تعالى
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
و اين هر دو اسم از اسماى « جلال » است و يحيى را اوليّت است در اسما كه
لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا
. پس اين حكمت كه موجب ظهور اوليت است به دو مخصوص شد و از براى اين سرّ شيخ افتتاح فص بدين قول كرد كه : هذه حكمة الأوّليّة فى الأسماء ، فإنّ اللّه سمّاه يحيى أى يحيا به ذكر زكريّا و لم يجعل له من قبل سميّا . « اوّل » در اكوان آنست كه از جنسش چيزى بر وى سابق نباشد . پس چون يحيى را عليه السلام پيش از او هيچ همنامى نبود و اعنى تا عهد او هيچ يحيى نام در ميان انام نبود . لاجرم اول مسمّى به اين اسم شد . و حق سبحانه او را يحيى نام نداد مگر براى آنكه ذكر زكريا به او زنده گردد كه از حقّ ، يحيى را او طلبيده بود كه
فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا
، و ميراث انبيا ذكر جميل است . فجمع بين حصول الصّفة الّتى فيمن غبر ممّن ترك ولدا يحيى به ذكره ، و بين اسمه بذلك فسمّاه يحيى فكان اسمه يحيى كالعلم الذّوقيّ . پس جمع كرد در ميان اسم و صفتى كه بدان صفت زنده مىگردد ذكر آنكه از گذشتگان فرزند گذاشته است از آنكه ذكر زكريا به وى زنده گشت و عين او نيز مسمّى شد به يحيى . پس نام او زنده مىگرداند چنان كه علم ذوقى نفوس جاهله را حيات مىبخشد . فإنّ آدم حيّى ذكره بشيث ، و نوحا حيّى ذكره بسام ، و كذلك الأنبياء و لكن ما جمع اللّه لأحد قبل يحيى بين الاسم العلم منه و بين الصّفة إلّا لزكريّا عناية منه . پس ذكر آدم زنده گشت به شيث عليهما السلام و ذكر نوح به سام ؛ و همچنين