تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 866

مساهمون:

ص٨٦٦
و يحسن إظهار التّجلّد للعدى * و يقبح غير ( و يقبح إلّا - خ ) العجز عند الأحبّة
و حضرت مولوى قدس سره ، در مثنوى مىفرمايد : بيت
نالم ايرا ناله‌ها خوش آيدش * وز دو عالم ناله و غم بايدش آدم از فردوس و از بالاى هفت * پاىماچان از پى اين ناله رفت چون ننالم سخت از دستان او * چون نيم در حلقهء مستان او
و أنّه صابر و أنّه نعم العبد كما قال تعالى
إِنَّهُ أَوَّابٌ *
أى رجّاع إلى اللّه لا إلى الأسباب ، و الحقّ يفعل عند ذلك بالسّبب لأنّ ( لا أن - خ ) العبد يستند إليه ، إذ الأسباب المزبلة لأمر ما كثيرة و المسبّب واحد العين . فرجوع العبد إلى الواحد العين المزيل بالسّبب ذلك الألم أولى من الرّجوع إلى سبب خاصّ ربّما لا يوافق علم اللّه فيه ، ( ربما لا يوافق ذلك علم الله فيقول - خ ) . يعنى ايوب عليه السلام با وجود طلب كشف مضرّت از حقّ سبحانه و تعالى صابر است و نيكوبنده ، چنان كه حقّ سبحانه و تعالى در حقّ او گفت
نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ *
يعنى چه نيكوبنده‌ايست ايوب كه أوّاب است يعنى بازگردنده به حقّ نه به اسباب ؛ و حقّ تعالى مطلوب او را عطاء مىدهد به واسطهء سببى از آنكه استناد عبد به حق است ، يعنى وجود او مستند الى اللّه است . لاجرم مىبايد كه به مستند خود رجوع كند . چه اسباب مزيله مر امرى را از مضار بسيار است و مسبّب جز يك ذات نى . پس رجوع عبد به عين واحد كه مزيل هر الم است به سببى از اسباب اولى است از رجوع او به سبب خاص ، چه گاه باشد كه اين سبب موافق نباشد سببى را كه در علم حقّ است . بيت :
متاب رخ ز مسبّب براى هر سببى * تو زينهار ازو خواه هر نفس زنهار
فيقول إنّ اللّه لم يستجب لى و هو ما دعاه ، و إنّما جنح إلى سبب خاصّ لم يقتضه الزّمان و لا الوقت . پس عبد داعى گويد كه دعاى مرا حقّ اجابت نكرد ؛ و حال آنكه او از حقّ