بر صورت معنويّهاش كه آن صفات كماليّهء اوست پس مباشرت نمىكند به حل نظام اين نشأت مگر آنكه آفرينندهء اوست و اين حل نظام به دست قدرت اوست بىواسطه كما قال تعالى
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها
يا بواسطهء امرش كه در اينجا عبارت است از ملك و تسميهء ملك به امر از براى موجود بودن اوست به امر چنان كه عالم ارواح نيز تسميه كرده مىشود به امر .
و هركه مباشرت نمايد به حل نظام نشأت انسانيّه بىامر حق - يعنى بىامر شرع نه امر مشيّت كه آن محال است از آنكه هيچچيز بىاين مشيّت واقع نمىشود - ظلم كرده باشد و در گذشته از حدود الهى كه موضوع است از براى محافظت نشأت انسانيّه ، و سعى كرده باشد در خرابى اين نشأت كه به عمارت آن مأمور است ، و اينچنين تعدّى از حدود حقّ ، محض ظلم است قال تعالى
وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ
.
و اعلم أنّ الشّفقة على عباد اللّه أحقّ بالرّعاية من الغيرة فى اللّه .
يعنى شفقت بر بندگان حقّ و رعايت جانب ايشان سزاوارتر است از كشتن ايشان به غيرت ؛ اگرچه آن كشتن نيز للّه و فى اللّه باشد .
أراد داود بنيان البيت المقدس فبناه مرارا ، فكلّما فرغ منه تهدّم ، فشكا ذلك إلى اللّه تعالى فأوحى اللّه تعالى إليه أنّ بيتى هذا لا يقوم على يدى من سفك الدّماء ، فقال داود يا ربّ أ لم يكن ذلك فى سبيلك ؟ قال : بلى و لكنّهم أ ليسوا عبادى ؟ فقال يا ربّ فأجعل بنيانه على يدى من هو منّى ، فأوحى اللّه تعالى إليه أنّ ابنك سليمان يبنيه
. فالغرض من هذه الحكاية مراعاة هذه النّشأة الإنسانيّة ، و أنّ إقامتها أولى من هدمها . أ لا ترى عدوّ الدّين قد فرض اللّه فى حقّهم الجزية و الصّلح إبقاء عليهم ، و قال
إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
؟
يعنى داود عليه السلام خواست كه بيت المقدس را عمارت كند پس چند كرت بنا كرد . پس چون از عمارت فراغت يافت منهدم شد . داود به تضرّع و زارى عرض اين حال به حضرت بارى كرد . جواب آمد كه اين خانهء من بر دست