نجات داد حقّ سبحانه و تعالى او را از مهالك طبيعيّه و درآورد در انوار شريعت و طريقت و حقيقت در مقابلهء ظلمات ثلاث ، و روزى كرد نعيم روحانى در عين جحيم جسمانى .
و به مناسبات ديگر كه در ميان نفس و يونس است چون ابتلاع حوت رحم نطفهء مشتمله را بر روحانيّت نفس مجرّده و انوارش و غير اين . پس حكمت نفسيّه است به سكون فاء .
و بعضى نفسيّه خوانند به فتح فاء ، ازين روى كه حقّ سبحانه تنفيس كرب او كرد به نفس رحمانى ، و خلاصى داد از اذائى كه از قومش [ به دو ] لاحق شده بود و از آنچه در بطن حوت بر وى جارى شد ؛ و ليكن تقرير حكمت ملائم روايت اولى است .
اعلم أنّ هذه النّشأة الإنسانيّة بكمالها روحا و نفسا و جسما و نفسا خلقها اللّه على صورته ، فلا يتولى حلّ نظامها إلّا من خلقها ، إمّا بيده - و ليس إلّا ذلك - أو بأمره . و من تولّاها به غير أمر اللّه فقد ظلم نفسه و تعدّى حدّ اللّه فيها و سعى فى خراب ما أمره اللّه ( من أمره اللّه - خ ) بعمارته .
يعنى بدان كه اين نشأت انسانيّه را به جميع كمالش از روى ظاهر و باطن و روح و جسم و نفس حقّ سبحانه و تعالى بر صورت خويش آفريده است ، « 1 » يعنى
هامش
( 1 ) -
محمد بن مسلم قال سألت أبا جعفر - عليه السلام - عمّا يروون أن اللّه خلق آدم على صورته ؟ فقال : هي صورة محدثة مخلوقة و اصطفاها اللّه و اختارها على سائر الصور المختلفة فاضافها إلى نفسه كما أضاف الكعبة إلى نفسه ، و الروح إلى نفسه فقال : بيتى ، و نفخت فيه من روحى
( اصول كافى معرب - ج 1 - ص 104 ) .
در اين حديث شريف دقت شود كه
امام باقر عليه السلام روايت « إن اللّه خلق آدم على صورته »
را رد نكرده است ، بلكه آن را قبول فرموده است و امضاء كرده است ، سپس درصدد تفسير آن برآمده است كه « هى صورة محدثة . . . » . و اگر سائل استطاعت حمل معارف داشته بود شايد امام در تفسير معنى صورت حقائقى را بر او افاضه مىفرمود .