خواسته است تقرير اين شرع ، و لهذا تقرير او به تخصيص نافذ مىگردد نه عمل پيش كسى كه بدان عمل نمىكند .
و أنّ المشيئة « 1 » ليس لها فيه إلّا التّقرير ، لا العمل بما جاء به .
و مشيّت را حكم درين شرع تقرير است و بس نه عمل به همهى آن ؛ بل بدانقدر كه مشيّت متعلّق به عمل آن شده باشد .
فالمشيئة ( و المشية - خ ) سلطانها عظيم ، و لهذا جعلها أبو طالب عرش الذّات .
و سلطان مشيّت بهغايت عظيم است و لهذا ابو طالب مكى « 2 » مشيّت را عرش ذات داشت ، چه مظهرى است كه به وى ظاهر مىشود ذات در وجود علمى و عينى .
لأنّها لذاتها تقتضى الحكم . فلا يقع فى الوجود شىء و لا يرتفع خارجا عن المشيئة فإنّ الأمر الإلهىّ إذا خولف هنا بالمسمّى معصية فليس إلّا الأمر بالواسطة ( فليس الأمر إلا بالواسطة - خ ) . لا الأمر التّكوينىّ .
يعنى از براى آنكه مشيّت لذاتها اقتضاى حكم مىكند هيچچيز در وجود واقع نمىشود و مرتفع نيز نمىگردد بىمشيّت ، و مخالفت امر الهى به ارتكاب آنچه مسمّى است به معصيت جز در امر بالواسطه صورت نبندند ، و در امر تكوينى مستحيل است .
و توضيح اين سخن آنست كه امر بر دو قسم است : يكى به واسطهء مظاهر چون انبياء و اولياء و مجتهدين ؛ و دوم امر تكوينى كه بىواسطه است و
هامش
( 1 ) - در برخى از نسخ « فانّ المشيئة » است ، و لكن قيصرى در شرح آن گويد : « و أن بالفتح ، عطف على قوله و من هنا نعلم أن كل حكم ينفذ اليوم فانه حكم اللّه . . . » .
( 2 ) - ابو طالب مكّى صاحب قوت القلوب است . راقم بر اين عقيدت است كه چه خوب است در اذكار و اوراد و دستور سير و سلوك عرفان عملى ، به ترتيب كلاسيكى مفتاح الفلاح شيخ بهائى ، و عدة الداعى ابن فهد ، و قوت القلوب ابو طالب مكى ، و اقبال سيد بن طاوس ، و انجيل و زبور آل محمد صحيفه سجّاديه ، در حوزههاى علمى ، كتب درسى بوده باشند .