و للّه ( و إنه و للّه - خ ) فى الأرض خلائف عن اللّه ، و هم الرّسل . و أمّا الخلافة اليوم فعن الرّسل لا عن اللّه
يعنى حضرت الهى را در ارض خلفااند از حق ظاهرا و باطنا ، امّا خلفاى ظاهر رسلاند عليهم السلام و تابعان ايشان از علماء به شرايع و احكام الهيّه چون ائمه مجتهدين در امت محمّديّه ؛ و امّا خلفاى باطن چون كاملان اقطاب كه ذكر ايشان مشروح خواهد آمد .
فإنّهم ما يحكمون إلّا بما شرع لهم الرّسول لا يخرجون عن ذلك . غير أن هاهنا دقيقة لا يعلمها إلّا أمثالنا ، و ذلك فى أخذ ما يحكمون به ممّا هو شرّع للرّسول عليه السّلام .
پس اين خلفا حكم نمىكنند مگر به آنچه در شرع رسول ثابت است و اصلا خروج و عدول از آن جائز نيست ( جائز نمىدارند - خ ) .
ولى اينجا دقيقهايست و اين دقيقه آنست كه اولياى كمّل از غايت صفاى بواطن و ظهور و تجلّى حقّ بر ايشان تعلّم و اخذ بعض احكام از حقّ مىكنند ، چنان كه رسول از حقّ درمىيابد ؛ يا ملك ادراك مىكند . پس اوليا حكم مىكنند بدان ، و اين يا به انكشاف اعيان ثابته و احكام آن باشد بر ايشان ؛ يا اخبار حقّ سبحانه و تعالى ايشان را از آن احكام چنان كه در فص شيثى گذشت .
فالخليفة عن الرّسول من يأخذ الحكم بالنّقل عنه صلّى اللّه عليه و سلّم أو بالاجتهاد الّذى أصله أيضا منقول عنه صلى اللّه عليه و سلّم . و فينا من يأخذه عن اللّه به عين ذلك الحكم ، فتكون المادّة له من حيث كانت المادّة لرسوله صلى اللّه عليه و سلّم ، فهو فى الظّاهر متّبع لعدم مخالفته فى الحكم كعيسى عليه السّلام إذا نزل فحكم ، و كالنّبى محمّد صلى اللّه عليه و سلّم فى قوله
أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ
.
پس خليفه از رسول آنست كه اخذ حكم مىكند به نقل از رسول عليه السلام يا به اجتهادى كه اصل او نيز منقول است ازو صلى اللّه عليه و سلم .