لك فى حكمك من غير وحي منّى
فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
أى عن الطّريق الّذى أوحى به إلى رسلى .
بعد از آن منّت كبرى و مكانت زلفى كه حقّ سبحانه و تعالى داود را بدان اختصاص داد تنصيص است به خلافت او كه با هيچ احدى از ابناى جنسش اين تشريف به حصول نه پيوسته است اگرچه در ايشان خلفاء بسياراند .
و تنصيص به خلافت از آن جهت منّت كبرى و رتبهء عظمى است كه خلافت صورت مرتبهء الهيّه است كه عطا داده است آن را كه بر عالم خليفه ساخته است و بعد و تراخى در ثم رتبى و مكانتى است چنان كه ( چنانچه - خ ) در
ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا
.
ثمّ تأدّب سبحانه معه فقال
إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ
و لم يقل له « فإن ضللت عن سبيلى فلك عذاب شديد » .
يعنى حضرت الهى از كمال فضل نامتناهى التفات از خطاب به غيبت كرد و انتهاج منهج تأدّب مرعى داشت و فرمود : هركه به سمت ضلال از سبيل ذو الجلال موسوم گردد نصيب او عذاب شديد است و نگفت كه اگر ترا گمراهى از سبيل الهى دامنگير شود نصيبهء تو عذاب شديد خواهد بود .
فإن قلت و آدم عليه السّلام قد نصّ على خلافته ، قلنا ما نصّ مثل التّنصيص على داود ، و إنّما قال للملائكة
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
، و لم يقل إنّى جاعل آدم خليفة فى الأرض و لو قال ايضا مثل ذلك ، لم يكن مثل قوله
إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً
فى حقّ داود ، فإنّ هذا محقّق و ذلك ليس كذلك . و ما يدلّ ذكر آدم فى القصّة بعد ذلك على أنّه عين ذلك الخليفة الّذى نصّ اللّه عليه فاجعل بالك لإخبارات الحقّ عن عباده إذا أخبر .
اگر گوئى بر خلافت آدم نيز حق تعالى تنصيص كرد پس بدين تنصيص تخصيص چگونه متصور شود ؟ گوئيم تصريح تنصيص در حقّ آدم مفقود است زيرا نگفت كه آدم را خليفه خواهم ساخت . و اگر نيز چنين گفتى هنوز