تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 808

مساهمون:

ص٨٠٨
در جنب تنصيص
إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً
كه وقوع در وى محقّق است به سمت ابهام موسوم بودى . و در قصهء آدم مذكور نيست كه آن خليفهء موعود منصوص حقّ اوست . پس در تفاوت اخبارات حق از عبادش دل خود حاضر دار و در نفس امر اگرچه در خلافت هيچيك خلافى نيست اما در صراحت و عدم صراحت اخبارات از فرق ذاهل مباش . و كذلك فى حقّ إبراهيم الخليل
قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
و لم يقل خليفة ، و إن كنّا نعلم أنّ الإمامة هنا خلافة ، و لكن ما هى مثلها ، لأنّه ما ذكرها بأخصّ أسمائها و هى الخلافة . و همچنين حق سبحانه و تعالى در حق ابراهيم خليل گفت من ترا امام خلائق ساخته‌ام و نگفت كه خليفه گردانيده‌ام ، و ما اگرچه مىدانيم كه مراد از « امامت » اينجا « خلافت » است ، اما مذكور به اسم خاص كه خلافت است نيست . ثمّ فى داود من الاختصاص بالخلافة أن جعله خليفة حكم ، و ليس ذلك إلّا عن اللّه تعالى فقال له فاحكم بين النّاس بالحقّ ، و خلافة آدم قد لا تكون من هذه المرتبة فتكون خلافته أن يخلف من كان فيها قبل ذلك ، لا أنّه نائب عن اللّه فى خلقه بالحكم الإلهىّ فيهم ، و إن كان الأمر كذلك وقع ، و لكن ليس كلامنا إلّا فى التّنصيص عليه و التّصريح به . يعنى داود را در خلافت اين اختصاص هست كه او را حقّ سبحانه خليفه در حكم الهى ساخته است تا به طريق خلافت حكم حقّ بر عالميان كند و اين خلافت خبر از حقّ تعالى نتواند بود از آنكه حاكم بر عباد اوست نه غير او . و خلافت آدم عليه السلام نيز اگرچه واقع از حقّ تعالى است و ليكن چون منصوص نيست كه خلافت او از حق است ( از حق باشد - خ ) شايد كه متوهّمى توهّم كند كه او خليفه است از آن طائفه كه در ارض پيش ازو بودند از ملائكه و غير آن .
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 808 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى