تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 802

مساهمون:

ص٨٠٢
اولا از فيض اقدس قابليّات وجود * داده و ز فيض مقدّس بذل آلا كرده‌اى سوخته قدّوسيان را جان ز حسرت بارها * آنچه با اين خاكيان از فيض يغما كرده‌اى « 1 »
. و آن متولّى و فيّاض هم اسم « وهّاب » است . و قال فى حقّ داود - عليه السلام -
وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا
فلم يقرن به جزاء يطلبه منه ، و لا أخبر أنّه أعطاه هذا الّذى ذكره جزاء . و لمّا طلب الشّكر على ذلك بالعمل ( على ذلك العمل - خ ) طلبه من آل داود و لم يتعرّض لذكر داود ليشكره الآل على ما أنعم به على داود . و در حق داود گفت كه او را از حضرت عنديّت خويش به فضل اختصاص داديم و اين را مقرون نساخت به طلب جزاء و نگفت كه اين عطا جزاى عمل اوست . و چون شكر اين فضل به عمل ايجاب كرد الزام بر آل داود كرد و متعرّض داود به الزام نگشت تا آل او شكر كنند بدان انعام كه داود بدان اختصاص يافته است از آنكه انعام بر نبى در حقيقت انعام است بر امّت او ، لاجرم ايجاب شكر بر امّت كرد . فهو فى حقّ داود عطاء نعمة و إفضال ، و فى حقّ آله على غير ذلك لطلب المعاوضة فقال تعالى
اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ
. و إن كانت الأنبياء عليهم السّلام قد شكروا للّه على ما أنعم به عليهم و وهبهم ، فلم يكن ذلك على طلب من اللّه ، بل تبرّعوا بذلك من نفوسهم كما قام رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم حتّى تورّمت قدماه شكرا لما غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر . فلمّا قيل له فى ذلك قال « أ فلا أكون عبدا شكورا » ؟ و قال فى
هامش
( 1 ) - ابيات ، از ديوان مؤلف حسين خوارزمى است كه به غلط به نام حسين بن منصور حلّاج چاپ كرده‌اند .