نوح
« إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً »
. و الشّكور ( فالشكور - خ ) من عباد اللّه تعالى قليل .
فأوّل نعمة أنعم اللّه بها على داود - عليه السلام - أن أعطاه اسما ليس فيه حرف من حروف الاتّصال .
پس فضل در حق داود عطاى نعمت بود و افضال ، به خلاف آلش كه از ايشان طلب معاوضه بود كما قال تعالى
اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً
.
و اگرچه انبياء - عليهم السلام - شكر انعام حقّ بهجاى آوردند امّا به ايجاب و طلب نبود ؛ بل كه به طريق تبرّع بود چنان كه رسول ما عليه الصلاة و السلام شبها از براى شكر مغفرت ذنوب سابقه و لاحقه چندان بر پاى ايستاده عبادت كرد كه پاى مبارك او متورّم شده ، و درين باب چون سخن گفتند فرمود كه
« أ فلا أكون عبدا شكورا »
؟ و در حقّ نوح گفت كه او شكور است ، و « شكور » در عباد اللّه قليل است . پس اوّل نعمتى كه حقّ سبحانه و تعالى او را عطا داد نامى است كه در وى حرفى از حروف اتصال نيست يعنى حرفى در وى نيست كه به حرفى كه بعد از او آيد متّصل شود و اتصال اين حروف به ماقبلش در غير اين اسم موجب بودن او از حروف اتّصال نيست مطلقا .
فقطعه عن العالم بذلك إخبارا لنا عنه بمجرّد هذا الاسم ، و هى الدّال و الألف و الواو . « 1 »
پس حضرت الهى او را از عالم قطع كرد و ازين معنى به مجرّد اسم او ما را خبردار ساخت ، و « الف و واو و دال » را برين دالّ گردانيد .
هامش
( 1 ) - باب 63 از كتاب علل الشرائع ابن بابويه القمى :
حديث النملة ، انها قالت لسليمان - عليه السلام : أنت اكبر أم ابوك ؟ فقال : بل ابى . قالت النملة : فلم زيد في حروفك اسم على حروف اسم ابيك داود ؟ قال سليمان : لا علم لي بذلك . قالت النملة لأن أباك داوى جرحه بود ، فسمّى داود ، و انت سليمان و ارجو أن تلحق بأبيك .
( علل الشرائع - چاپ سنگى رحلى - ص 35 ) .
و در كتاب « عطف الألف المألوف على اللام المعطوف » تأليف شيخ عارف ابو الحسن على بن محمّد ديلمى آمده است كه :
« روى أن داود عليه السلام كان يسمّى عشيق اللّه »
( ص 6 ) .