تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 784

مساهمون:

ص٧٨٤
و « هبة » عطاى واهب است به طريق انعام نه بطريق جزاى موافق مر افعال عباد را ؛ و نه به حسب استحقاق عمل . و مراد از استحقاق درين مقام استعداد نيست زيرا كه جميع فيضانات داير بر استعداد است . و حاصل كلام آنست كه وجود سليمان حاصل از عنايت الهيّه سابقه است در حقّ داود عليه السلام به حسب اقتضاى اعيان ثابته‌اش مر اين عطا را ، از براى اين حقّ سبحانه و تعالى او را اختصاص داد به خلافت و ملك مخصوص و تصرف در اكوان . فهو النّعمة السّابغة و الحجّة البالغة و الضّربة الدّامغة . يعنى اين تصرّف در مجلس سليمان نعمتى است متمّمه مر نعم سابقه را در حقّ سليمان ، يا وجود سليمان نعمت سابغه است در حقّ داود عليه السلام ، و حجّت تمام است و ضربهء سر شكافنده است در حقّ اعداء از مخالفين و كفّار . و أمّا علمه فقوله تعالى
فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ
مع نقيض الحكم ،
وَ كُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَ عِلْماً
( و كلّا آتاه اللّه حكما و علما - خ ) . فكان علم داود علما مؤتى آتاه اللّه ، و علم سليمان علم اللّه فى المسألة إذ كان هو الحاكم بلا واسطة . فكان سليمان ترجمان حقّ فى مقعد صدق . كما أنّ المجتهد المصيب لحكم اللّه الّذى يحكم به اللّه فى المسألة او تولّاها بنفسه أو بما يوحى به لرسوله ( إلى رسوله - خ ) له أجران ، و المخطئ لهذا الحكم له أجر مع كونه علما و حكما . يعنى اما اختصاص سليمان به علم مفهوم او قول حقّ سبحانه و تعالى است كه مىفرمايد
فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ
يعنى ما تفهيم كرديم سليمان را تا حقّ را دريافت با وجود آنكه در مسئله حكم مناقض از داود صادر شده بود . و هريك را از انبياء حقّ سبحانه و تعالى حكمى و علمى داده است ؛ و علم داود علمى بود عطائى صادر از حضرت وهّاب و معطى ؛ و علم سليمان بعينه علم حق بود در مسئله . زيرا كه به حصول تجلّى ذاتى حقّ بشريّت سليمان فانى گشته