تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 783

مساهمون:

ص٧٨٣
اعراض ، سابقا گذشت . فإنّ مسألة حصول عرش بلقيس من أشكل المسائل إلّا من عرف ما ذكرناه آنفا فى قصّته . يعنى مسألهء حصول عرش بلقيس مشكل‌ترين مسائل است مگر نزد كسى كه دريافته باشد آنچه پيشتر در قصهء او ذكر كرديم از ايجاد و اعدام . فلم يكن لآصف من الفضل فى ذلك إلّا حصول التّجديد فى مجلس سليمان عليه السّلام . پس آصف را درين امر فضل به غير حصول تجديد در مجلس سليمان عليه السلام نيست . و اين حصول يا ازو بود به امر بارى تعالى يا از حقّ بود در صورت قول آصف چنان كه امثال اين اعتبارات در باب احياء مشروح گشت . فما قطع العرش مسافة ، و لا زويت له أرض و لا خرقها لمن فهم ما ذكرناه . پس عرش مسافتى قطع نكرد و طى ارض نيز نشد و آصف به خرق ارض قيام ننمود نزد كسى كه فهم مقالت ما كرده باشد . و كان ذلك على يدى بعض أصحاب سليمان ليكون أعظم لسليمان فى نفوس الحاضرين منّ بلقيس و أصحابها . و اين امر خطير در دست بعضى اصحاب سليمان عليه السلام به حصول پيوسته تا صدور مثل اين فعل عظيم و كمال فراست و تصرف از اصحاب سليمان در نفوس حاضرين از بلقيس و اصحابش واسطهء إعظام سليمان عليه السلام گردد . و سبب ذلك كون سليمان هبة اللّه تعالى لداود عليهما السّلام من قوله تعالى
وَ وَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ
. و الهبة عطاء الواهب بطريق الإنعام لا بطريق الجزاء الوفاق أو الاستحقاق . و سبب اين اختصاص حاصل مر سليمان و اصحابش را آنست كه سليمان هبة اللّه بود مر داود را عليهما السلام ، كما قال تعالى
وَ وَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ